السبت، 21 فبراير 2009
الزمالك .. إلى أين؟ - رياضة

سؤال يسأله معظم عاشقي ومحبي نادي الزمالك بصفة خاصة.. والكرة المصرية بصفة عامة " إلى أين يذهب الزمالك "..؟؟
البعض صوَر حالة الزمالك هذه الأيام على أنها كبوة عابرة وسيخرج منها النادي قريبا والبعض الآخر رأى أن هذه الحالة سبب اللاعبين أو الإدارة أو الأجهزة الفنية المتعاقبة على تولي مسؤولية الإدارة الفنية للفريق.. والبعض الآخر صوّر الحالة على أنها بداية السقوط والتدهور إلى الهاوية.. وهذا ما جعل الجماهير البيضاء ترفع لافتة في مباراة المصري ببورسعيد مكتوب عليها " السقوط هو المستحيل ".

وبعيدا عن كل ذلك.. فالملاحظ أن أداء الزمالك في الآونة الأخيرة يتحسن.. وحتى الآن أداءه في الثلاث مباريات التي لعبها منذ تولي المدير الفني السويسري دي كاستال المهمة في تطور مستمر.. ومن يراقب أداء نادي الزمالك أمام غزل المحلة يعلم جيدا أن الزمالك لم يكن سيئاً وكذلك الحال في مباراة الاتحاد السكندري وأخيرا مباراة المصري التي تجاهل الحكم فيها عن احتساب ركلة جزاء واحدة على الأقل في المباراة ومن قبلها كانت هنالك أيضا ركلة جزاء لم تحتسب في مباراة الاتحاد السكندري.. والمشاهد لحالة الزمالك أو مبارياته في الآونة الأخيرة يعلم جيدا أمرا ما وهو أن اللاعبين الموجودين على دكة الاحتياطي يخافون أيضا على حال الزمالك وموجودين قلبا وقالباً مع المجموعة التي تؤدي المباراة وهذه الحالة لم نجدها منذ سنوات حيث كانت تعم حالة اللامبالاة على اللاعبين ولا أحد يأبه بحال الزمالك..
وأصدق دليل على هذا بدلاء الزمالك في مباراته أمام الاتحاد السكندري والمصري.. كانوا جميعا روحا واحدة وقلبا واحدا والجميع خلف نادي الزمالك.

ففريق الزمالك الذي بدأ تاريخه منذ ما يقرب من مئة عام يواجه الآن أزمة قوية مما جعل الجميع يتكاتف ويكف عن الصراعات وعن نغمة " الأنا " المنتشرة بنادي الزمالك.. فكلنا شاهدنا جماهير الزمالك التي وكلما زادت ضائقة الزمالك ومحنته زادت أعدادها وشاهدنا نخبة من رجال الزمالك المخلصين يساندون الزمالك في مباراته أمام الاتحاد السكندري وأمام المصري.

ويبقى فقط أن يأمل جماهير الزمالك والكرة المصرية في أن يستشعر اللاعبون بكم المساندة والدعم الموجودة من قبل الإدارة والجماهير وعشاق ومحبي النادي.. ونأمل ألا يعود الزمالك من جديد لفصوله السيئة..

وكما قيل من قبل " أول الغيث قطرة " فنتمنى أن يكون أول الغيث هي نقطة مباراة بورسعيد وأن يتحسن أداء الزمالك في المباريات القادمة وأن نجد رجالا يعيدون للزمالك رونقه وبريقه مرة أخرى..

قلم / كريم عبد القادر

التسميات:

هاني أبو ريدة .. حريف انتخابات - رياضة
منذ أيام قليلة وبالتحديد يوم الأربعاء 11/2 تم انتخاب هاني أبو ريدة عضوا باللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بعدما تخطى منافسه القوي التونسي "سليم شيبوب " الذي كان يحتل هذا المنصب من قبل وكان أبو ريدة قد حصل على نسبة أصوات تصل إلى 43 صوتا مقابل 9 أصوات فقط لسليم شيبوب وقد أعلنت النتيجة في مدينة لاجوس النيجيرية على هامش اختيار أفضل لاعب في القارة الأفريقية وأفضل منتخب وتعتبر هذه النتيجة نصرا كبيرا لمصر.. حيث أنه من المعروف أن مصر كانت قد غابت عن المناصب العالمية منذ ما يقرب من خمسين عاماً حيث كانت آخر مرة يتقلد فيها أحد المصريين منصب بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عام 1958 وكانت لحساب الفريق عبد العزيز مصطفى .

ومن لا يعلم المهندس هاني أبو ريدة جيدا فهو نخبره انه كان يرأس لجنة الإشراف على تنظيم بطولة كأس الأمم الإفريقية في مصر عام 2006 وأسند له أيضا مؤخراً مهمة الإشراف على تنظيم كأس العالم للشباب 2009 تلك البطولة التي سوف تقام بمصر أيضا..

ويعد هاني أبو ريدة بلغة الانتخابات "حريف انتخابات" حيث أنه من الشخصيات القليلة التي تستطيع كسب عدد كبير من الأصوات لمصلحتها.. ونظراً لارتباطاته القوية مع رجال مسئولين في الكرة الإفريقية والعالمية فإنه لا يجد أي صعوبة تذكر في الفوز دائما بمقعد في الانتخابات.. ومن منا ينسى انتصار هاني أبو ريدة في انتخابات اتحاد كرة القدم المصري الأخيرة عندما حصل على 94 صوتا من أصل 114 صوت.. وكل هذا دعا الجميع ليطلق عليه لفظ "حريف انتخابات" .

الاسم : هاني حسن أبو ريدة .
تاريخ الميلاد : 14/8/1953
المؤهل : بكالوريوس هندسة
وعمل عضوا في مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري في الفترة من 9/6/2005 حتى 28/11/2008 .

قلم / كريم عبد القادر

التسميات: