السبت، 23 مايو 2009

غبنا كثيراً عنكم

لكننا غبنا لنعود بشكل افضل

موقع المجلة اقترب من موعد الافتتاح

والذى سيكون افتتاح تجريبى ايضا حتى نهاية العام الحالى

ليكون الافتتاح الرسمى مع بداية عام 2010


وخلال ساعات سيتم تحديث المجلة بعدد جديد

ونعلن لكم انه خلال الفترة القادمة

وحتى افتتاح المجلة على السايت الرسمى لها



سنغير سياسة تحديث المجلة

فبدلا من التحديث اسبوعياً او نصف شهريا

سنحدث المجلة بشكل شبه يومي

لأننا تصلنا احيانا على بريد المجلة

موضوعات حصرية لا يصح تاجيل نشرها الى

موعد تحديث المجلة

لذلك كل ما سيصلنا من اعمال جيدة خلال الفترة القادمة

سيتم نشره بشكل مباشر

وهذا تمهيداً للعمل في موقع المجلة الرسمى بنفس الرتم


ننتظر أرآئكم وتعليقاتكم

والأهم

اقتراحاتكم


أسرة تحرير المجلة

التسميات:

الأحد، 19 أبريل 2009
كيف بقي شم النسيم من عصر الفراعنة إلي الآن..؟؟

كل عام وأنتم بخير..
غداً نحتفل في مصر بعيد شم النسيم ذلك العيد الذي يرجع تاريخ الاحتفال به إلى عهد الفراعنة أنفسهم فليس صحيح ما يثار حول كون هذا العيد عيد يهودي لآن احد أهم أعياد الفراعنة كان هو عيد شم النسيم..
وقد انتقل لليهود عن طريق مصر الفرعونية ومنهم انتقل إلى الأقباط حتى ظل يحتفل به إلي يومنا الحالي بل صار في العصر الحاضر عيدا شعبيا يحتفل به كل الشعب المصري إلي الآن..

ويرجع بدء احتفال الفراعنة بهذا العيد رسميا إلي عام 2700 ق.م وبالتحديد إلي أواخر الأسرة الفرعونية الثالثة على الرغم من أن بعض المؤرخين يؤكدون أنه كان معروفاً ضمن أعياد هيليوبولس ومدينة ( أون) وكانوا يحتفلون به في عصر ما قبل الأسرات..

وقد أطلق الفراعنة علي ذلك العيد اسم عيد شموس أي بعث الحياة ثم تم تحريف الاسم علي مر السنين وخاصة في العصر القبطي إلي أسم شم وأضيفت بعد ذلك كلمة النسيم نسبة إلي نسمة الربيع التي تعلن وصولة..!
وعيد شم النسيم عند الفراعنة يرمز إلي بعث الحياة وكان الفراعنة يعتقدون أن ذلك اليوم هو أول الزمان أو أول بدء خلق العالم..!

وكان الفراعنة يحتفلون بعيد شم النسيم مع بداية ليلته الأولي بالاحتفالات الدينية ثم يتحول مع شروق الشمس إلي عيد شعبي تشترك فيه كل طوائف الشعب المختلفة كما كان الفرعون الملك وكبار الدولة يشاركون في هذا العيد , فيخرج الناس إلي الحدائق ، والمتنزهات حاملين معهم أنواع معينة من الأطعمة التي يتناولونها في ذلك اليوم مثل البيض والفسيخ والخس والبصل..

وكانوا يحملون معهم أدوات لعبهم وآلات موسيقية وتتزين الفتيات بعقود الياسمين ويحمل الأطفال سعف النخيل المزين بالألوان والزهور وتقام حفلات الرقص الزوجي والجماعي وكما تجري المباريات الرياضية والحفلات الغنائية والتمثيلية..

ولكن ربما يتبادر إلي الذهن كيف استمر هذا العيد بالتحديد إلي الآن ولماذا لم يختفي مثل كثير من الأعياد الفرعونية..؟؟

والحقيقة أن هذا الأمر يعود إلي بنوا إسرائيل الذين نقلوا معهم عيد شم النسيم عند خروجهم من مصر حيث أنه – أي شم النسيم – وافق يوم خروجهم من مصر..!

وقد احتفل بنوا إسرائيل بالعيد بعد خروجهم من مصر ونجاتهم من الغرق وأطلقوا عليه "عيد الفصح" والفصح كلمة عبرية معناها – الخروج أو العبور – كما اعتبروا هذا اليوم رأسا لسنتهم العبرية تيمنا بنجاتهم واحتفالاً واحتفاءً ببداية حياتهم الجديدة..!

وعندما دخلت المسيحية إلي مصر جاء "عيد القيامة" موافق لاحتفال المصريين بعيد شم النسيم فكان احتفال النصارى – بعيد القيامة – في يوم الأحد ويليه مباشرة عيد "شم النسيم" في يوم الاثنين وذلك في شهر"برمودة" من كل عام..
وهكذا انتقل هذا العيد من الفراعنة إلي اليهود إلي النصارى إلي عصرنا الحالي..
واستمر هذا الاحتفال تقليداً متوارثاً بيننا يتناقله الأجيال عبر السنين والعصور يحمل نفس المراسم ونفس الطقوس ونفس العادات والتقاليد التي لم يطرأ عليها تغيير منذ عصر الفراعنة إلي الآن..

قلم/ نهي عبد العزيز

التسميات:

لا يرون ولا يسمعون ولكنهم يثرثرون

كلما كانت هناك جلسة نقاشيه بين مجموعة وجاء الحديث عن أحوال البلاد والعباد في مختلف الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لمحاولة إيجاد حلول لمشاكل حالية تجد مناقشات كثيرة وأراء أكثر.. وهذا على كافة المستويات المختلفة من حوارات في الجلسات العادية أو الإعلامية وحتى على شبكات الإنترنت.. ومن ضمن هذه الآراء يوجد أراء ومقترحات جيدة وقد يؤدي تطبيقها إلى تطوير كبير في أحوال المجتمع .
ومن بعض عيوب هذه الآراء والمقترحات أن بعضها تنصب على عاتق الحكومة بشكل كبير جداً وليس على الأفراد.. ويعيب هذه الآراء واعتمادها على الحكومة – في رأيي – ليس فقط لأنها ألقت المسئولية عن كاهلها فقط..
ولكن السبب الأهم أن هذه الآراء تظل حبيسة أفواه تثرثر ولكنها تجد آذان تعي وعيون تتفهم من المسئولين عن تنفيذ هذه الاقتراحات.. أو أنها تصل لكن دون نقطة وصل بين ما في هذه الاقتراحات من صعوبات أو ما يعيق تنفيذها لعدم التواصل بين من يقترح هذه الاقتراحات وبين من بأيديهم تنفيذ هذه الاقتراحات فتجد فجوة كبيرة بين الطرفين فهم لا يسمعون بعضهم البعض ولا يرون بعضهم البعض ولكنهم يثرثرون بما لديهم كل منهم على حدا دون نقطة تماس..
حتى الاقتراحات القائمة على استغلال فئات الشعب المختلفة بكل فئاته خاصة جهود الشباب تجد أننا نضع أيدينا بشكل جيد جداً على المشكلات المرسخة في مجتمعاتنا والكل يعرف أن توضيح المرض واكتشاف مكمنه هو أول الطريق لاكتشاف العلاج فالشفاء بعد ذلك بتوفيق وإذن الله..

ولكن للأسف نحن نقف على اكتشاف المرض ووضع بعض النظريات دون محاولة لتطبيق هذه النظريات وتحويلها لعلاج عملي على المرض والمريض للخلاص من الآفة والعيش حياة صحية سليمة..

فتجد من يشتكي المرض ومن يسعى لاكتشاف سبب المرض ومن يضع بعض الحلول لهذا المرض ولكن كل طرف يعمل في اتجاه معاكس للآخر فكل طرف منعزل عن الآخر لا يسمعه ولا يراه.. ولكنه مازال يثرثر إما بالشكوى وإما بوضع نظريات لحل المشكلة..
مجرد ثرثرة لا تتحرك على أرض الواقع ننتفع بها ونحولها من ثرثرة بلا فائدة إلى حلول واقعية تطبق على أرض الحياة..
فنحن بحاجة إلى مد جسور التواصل بكل الأطراف لعلنا نتماثل الشفاء سريعاً..
وقد تكون هذه الكلمات أيضاً مجرد ثرثرة..
لا تضع حلاً لمشكلاتنا بكل أسف..

قلم / جيهان علي

التسميات:

حملات التشويه في مصر..!!



** لم يدهشني تجاهل التليفزيون المصري لخبر الإفراج عن الدكتور أيمن نور قبل نحو شهرين رغم تهافت القنوات الفضائية على استضافته فضلا عن إذاعة خبر الإفراج عنه وهذا لأننا نعرف جيداً أن التليفزيون المصري ليس لسان ناطق باسم الشعب المصري بل هو لسان ناطق باسم النظام المصري ونحن نعلم ما بين النظام الحاكم والدكتور أيمن نور من مصانع الحداد.. لكن أدهشني بحق اهتمام التليفزيون المصري بخبر طلاق الإعلامية جميلة إسماعيل من الدكتور ايمن نور وكـأن التليفزيون المصري قد فرح لهذا الخبر وشمت في الدكتور ايمن وكأنه يؤكد ويعترف أنه يعمل بالمثل القائل حبيبك يبلع لك الزلط وعدوك يتمنالك الغلط..!!

** في نفس السياق السابق لم يدهشني الحملة المنظمة التي يقودها التليفزيون المصري ضد الزعيم العربي والإسلامي واللبناني حسن نصر الله قبل أن يكون الزعيم الشيعي لمحاولة جعله شيطان مريد لم يكشف عن أنيابه إلا الآن وأعلم جيداً وأثق أن ما حدث مؤخرا من القبض على رجال يتبعون حزب الله في مصر جاءوا لتنفيذ عمليات تخريبية في مصر حسب زعم البيانات الرسمية هو حتما فخ تم تنصيبه بشكل ما لحزب الله ولرجال حسن نصر الله ووقع فيه بهدف تشويه صورته أمام العالم العربي قبل إن تشوه صورته أمام الشعب المصري وأثق في الله أن غدا ستكشف الأيام هذه الحقيقة..
إذ كيف اقتنع أن الرجل الذي أثار جنون إسرائيل وكان سببا في خروجها من جنوب لبنان بالخزي والعار وصمد أمام عدوان سافر قبل عامين وانتهى بخزي جديد لإسرائيل صار الآن ضد مصر وضد أمنها.. ولماذا..؟؟
وحتى لو كان ضد النظام المصري.. وهل النظام الأمني المصري بالكفاءة التي تجعله يكتشف مخطط هذا النظام التخريبي حس الزعم قبل أن يفعل ولو عملية تخريبية واحدة تدينه وهو الذي يفشل دوما في معرفة الجناة وراء كل حادث تفجير يقع في مصر..؟؟

والحقيقة التي يجب أن نعمل بها أنه إذا كان علينا أن نأخذ موقف ضده لهذه الزوبعة المفتعلة فالصواب والأوقع أن نأخذ الموقف نفسه ضد من التزم باتفاقية سلام طيلة 30 عاماً لم تلتزم فيها اسرائيل بنصف ما التزمت به مصر..
ولا يمكن أن اقتنع أن من يصدر الغاز لإسرائيل ويبرر بسذاجة أن هذا لوجود اتفاقية سلام أولاً وأن الغاز الطبيعي لا يمكن تخزينه ويجب استعماله بسرعة فيصدره لإسرائيل ويحرم منه مصريون كثيرون يحتاجون له .. أفضل ممن حارب إسرائيل وحده ولم تتدخل دولة عربية واحدة تسانده ولبنان تحت قصف يحاول إبادة من فيها..
ثم لا يمكن أن اقتنع أن عداء حسن نصر الله بأفضل من عداء الحبيبة على قلب النظام المصري " إسرائيل"
أفيقوا من الدعوى لعداء هذا الرجل الذي كيد له كي يتم تشويه صورته فسيماهم في وجوههم ووجهه حسن نصر الله يخلوا مما تتسم به وجوه النفاق في مصر..!!

** تبدوا لي محاربة الفساد في مصر على يد الحكومة المصرية الغارق معظم رجالها في مستنقع فساد هائل كشخص يحارب بعض الحشرات الضارة فوق مقلب زبالة برش مبيد حشري عليها فتموت بينما مقلب الزبالة لا يزال موجود..!!
واسألوا حاتم الجبلي عن جولاته لكشف فساد المستشفيات بينما حال الصحة في مصر لا يحتاج لتعليق..

قلم / ماجد إبراهيم

التسميات:

قلم سنون - 3


حسين هاشم ..
صديقي ..
من أهالي العباسية الكرام ..
و المسئول عن باب بكره وبعده في مجلة كلمتنا ..
موهبة ساخرة نادرة التكرار ..
محبط لدرجة الانتحار ..
سعيد لدرجة الجنون .. ..
يضحك على كل شيء ..
يعرف كيف يخترع النكتة ...
موهبة مصرية ..
ينقصه الواسطة ..
الغريب أننا في الحوار ده ..
ها نعرف أن الساخر الجميل حزين من جوه

**عملت إيه في مين النهاردة ..بما إن النهاردة أول ابريل..؟؟

واحد الصبح على القهوة بيسألنى هما بطلوا حفر ليه في جبل أبو زعبل قولته عشان البركان قرب ينفجر وبيخلوا المنطقة..!!

** و صدق..؟؟

قام مقتنع وحياتك..!!

** فكرت في الانتحار قبل كده..؟؟

آه ..أنا حتى انتحرت قبل كده من حوالي 7 سنين..!!

جالي اكتئاب بعد وفاة والداتي حسيت أنى لوحدي ومفيش حاجة قادر اعملها وماحدش بيحبنى سواء من أصحابي أو أخواتي ومش فالح في حاجة فقررت إني انتحر وانتحرت..!!!

** شايف مستقبلك أزاي..؟؟؟؟
شايف الإعلام والكتابة حقيقة ولا وهم..؟؟

أساسا أنا شايف حياتنا دي كلها وهم كبير.. مش فارقة معايا أبقى كاتب كبير أو حتى شحات في الشارع.. كله في الأخر وهم..
بس ساعات بحلم علشان اعرف استمتع بحياتي
وحلمي إني أكون كاتب وسينارست

** حاسس دايما إن الناس شايفاك بصورة مختلفة عن حقيقتك..؟؟

لا كنت زمان كده.. دلوقتي وصلت لمرحلة إني اعرف اللي قدامى عاوز يشوفني أزاي أو ساعات أنا عاوزه أخليه يشوفني أزاي وأغير شخصيته في الموقف ده.!!

قلم / محمد التهامي

التسميات:

الطيب احسن يا ست السيد

زي ما إحنا عارفين كلنا حكاية سي السيد وأمينة وأن الراجل زمان غير دلوقتي ودلوقتى إحنا في عالم المرأة أو في عالم ست السيد..!!
فزمان كانت الست بتاخد علي دماغها وكانت ملهاش رأي في الحياة ولا تأثير في المجتمع وان الأب والأخ والزوج هما اللي مسئولين عنها وأي رأي يقولوه كان بيتنفذ من غير نقاش..
وطبعا الست في الوقت ده مكنتش بتفكر مجرد التفكير إنها تعترض طبعا علشان لو اعترضت كانوا ممكن يقيموا عليها الحد.. كانوا يحكموا عليها بالإعدام شنقا..
إنما دلوقتي الحياة أتغيرت ومبقتش زي الأول وعلشان كده بنقول للمرأة متزعليش ولا تقهري نفسك يا حبيبتي يا للي كنتي مكسورة الجناح دلوقتي طلع لك ريش وأتحولتي من أمينة حاضر ونعم لست السيد الجبارة اللي ليها صوت ورأي وتأثير في المجتمع ودلوقتى ها نشوف أمينة زمان وأمينة دلوقتي..

أمينة زمان كان بيبدأ المشهد بسي السيد داخل البيت ينادي علي أمينة بصوت عالي وبيتلكك وعايز يتخانق ويقولها يلا بسرعة اخلعي لي الجزمة
ترد عليه أمينة وتقوله وهي خايفه وبتترعش عايز حاجه تاني يا سي السيد..؟؟
فيرد عليها ويقولها حضري لي العشا ثم يقعد يأكل وهي لا تأكل معاه وتأكل بعد ما يقوم ويخلص أكل..
يا عيني عليكى يا أمينة كنتي متعذبة..!!

تعالوا بقي شوفوا أمينة دلوقتي بقت ست السيد قد الدنيا والمشهد بيبدأ بسي السيد داخل من باب البيت تعبان جدا من الشغل ويقول لأمينة ممكن تحضري لي العشا علشان أنا تعبان وعايز أنام..؟؟
فترد عليه وتقول: أولاً أنا اسمي الست أمينة مش أمينة وبعدين حضر لنفسك أنا مش خدامه أهاليك..!!
وبعدين أنا أتعشيت أنا والعيال بعد ما جينا من النادي.. حضر لنفسك وما تعملش صوت علشان عايزه أنام..
وهي داخله قالها بصوت ضعيف..: روحي نامي نامت عليكى حيطه..
وسمعته وهو بيبرطم فقالت له وهي ترفع حاجب وتخفض آخر..
أنت بتقول حاجة..؟؟
فيقول لها أبدا يا حبيبتي أنا بقولك نوم الهنا..
فتقول له ونظرتها الحادة لم تفارقها بعد..: بحسب..!!
ولما دخلت تنام قالها وهو الدمعة ها تفر من عينه روحي نامي يا قويه يا مفترية..

ومن هنا المرأة خدت لقب ست السيد
بس تفتكروا المرأة عايزه تبقي ست السيد فعلاً..؟؟
ولو فعلا المرأة بقت ست السيد.. يا ترى الحياة ها تبقي شكلها إيه..؟؟
وهل فعلا موجود نموذج لست السيد دلوقتي في مجتمعنا..؟؟

وكل الأسئلة دي سألناها للمرأة بعد التهييييس والهزار ده كله..
وسألناها الأسئلة دي بجد..

ردت سيده بلسان كل السيدات وقالت المرأة عمرها ما أتمنت تبقي ست السيد كل اللي المرأة عايزاه وبتتمناه إن يبقي ليها دور وتأثير في المجتمع وقالت إحنا مش عايزين يبقي فيه وجود لسي السيد ولا ست السيد في مجتمعنا..

إحنا بنطالب بوجود احترام متبادل بين الطرفين لآن كل واحد ليه دور ودورهم لا يقل أهميه عن بعض بس مش معني كده إني بقول أن مفيش وجود لست السيد في مجتمعنا أكيد هنلاقي نماذج لست السيد ولسي السيد برضه..
علشان كده أنا بقول لسي السيد وست السيد الطيب أحسن..

قلم / هاجر حمدي

التسميات:

الصداقة بين الولد والبنت

سوئلت مؤخراً وأكثر من مرة عن رأيي في الصداقة بين الولد والبنت..
والحقيقة أنني طوال عمري وأنا أحب الصراحة ولا أجيد فن الالتواء.. وتجميل العبارات التي قد ترضى طرف وتثير سخط طرف آخر..
لذلك قلت أنني أرحب بالصداقة بين الولد والبنت ولكن بشروط..

فاعتقادي أن الله فطرنا على القرب من بعضنا البعض ووقوف البعض ضد تلك الفطرة هو خطأ كبير لأن معناها أن تحدث تلك العلاقات بدون علم الآباء والأمهات وهذا منبع الخطر.. فقد خلقنا الله بالفطرة ..الولد يميل للبنت والبنت تميل للولد وكل ما زدات الممنوعات أصبح الممنوع مرغوب وإذا حصل منع تام وحصار شديد فالعاقبة غير مضمونة أما إذا تمت الأمور بضوابط وأساس فحتما هي أفضل
وبالتالي الصداقة بين الولد والبنت في نظري جائزة بس اسم صداقة غالبا بيبقى مش لطيف أو غير مقبول خاصة في مجتمعاتنا الشرقية والكل بيقول كلمة زمالة أفضل وأصح رغم أن هذا لف ودوران على المعنى
فالواقع يؤكد أن علاقات الشباب والبنات في الجامعة ثم العمل تتجاوز معنى الزمالة إنها صداقة شاء من شاء وأبى من أبى واعتقادي أن تلك الصداقة طول ما هي قائمة على الاحترام المتبادل وحرص كل طرف على الآخر خاصة الشاب على الفتاة فلا شيء فيها..
ففي كل مجالات العمل تتطور علاقات الزمالة إلي ما يفوق معنى الزمالة وعندما يكون الطرفان معاً في شغل مشترك ويترك الشاب الفتاة لأي سبب ثم يحدث أن يضايق الفتاة أي شخص فحتما سيكون رد فعل الزميل أو الصديق حاد جداً على من ضايقك الفتاة صديقته وهذا التصرف لا يحدث إلا لأن الطرفان يحترمان بعضهما البعض ولا يقبلان بأي إساءة للآخر.. والفتاة في تلك الحالة تحتل مكانة الأخت بالضبط وان لم تكن كالأخت فعلياً لأن تلك العلاقة قابلة للتحول إلي علاقة عاطفية.. وارتباط..

ثم أن مثل هذه العلاقات منها تولد قصص الحب والحب هو أساس الحياة وما هوش حرام زى مفتيين الفضائيات ما صدعوا رؤوسنا بفتاوى التحريم التي لا حد لها لان ربنا نفسه قال في القرآن ((وخلقناكم أزواجاً وجعلنا بينكم مودة ورحمة )) والمودة إيه غير بداية للحب.. والرحمة إيه غير خوف كل طرف على التانى..

ومن يتذكر فيلم الحفيد هناك جملة يقولها الفنان الراحل عبد المنعم مدبولى قمة في الروعة يا ليتنا نعيها جيدا أو يعيها الآباء والأمهات أكثر وهى عندما جاء ابنه بصديقته في المنزل وغضبت الأم فقال لها :
يا زينب سبيهم يتقابلوا قدامنا أحسن .. مش أحسن ما يتقابلوا من ورانا..!!
فالصواب أن يسمح الآباء والأمهات بتلك العلاقة ولكن بضوابط
ولو كل أب وكل ام أمدوا جسور الصداقة بينهم وبين أبنائهم ما اخفوا عنهم شيء وسوف يرون لهم كل ما يمرون به في علاقاتهم
وحينها يكون دور الأب والأم التوجيه
أما الرفض والمنع والعنف
فهو أحد أهم أسباب انحراف الكثير من الشباب وأحد أهم أسباب ارتفاع نسبة الزواج العرفي من وجهة نظري

لذلك أرى أن تقنين العلاقة أفضل من منعها ولن تكون شر للمجتمع إلا إذا ساءت الرقابة ..
أما فيما يخص موضوع الغيرة والخيانة فاعتقد أنهم لن يحدثوا إلا لو العلاقة بين الولد والبنت حب مش صداقة.. لان صداقة الولد والبنت في الجامعة أو العمل تعنى أنني لست الصديق الوحيد للفتاة ومثلما اكلمها اكلم غيرها أما إذا وصلت الخصوصية بين الاثنين لمرحلة اكبر من ذلك فهي علاقة حب أو إعجاب قابل للتحول إلي حب وحينها تعرف الغيرة والخيانة طريقها إلى قلوبهم.. إذا لم بحدث الانسجام الكامل.. ووجد كل طرف في طرف ثالث ما هو أفضل..!!
ولكن هذا موضوع آخر تماماً

قلم / ماجد إبراهيم

التسميات:

قرأت لك


يعيش يعيش حسنى مبارك..!!

حقا وصدقا نهتف بها مدوية ونعلنها علي الملأ غير مدفوعين ولا مجبرين ولا منافقين، نجدد لك البيعة ونتوب عما ظننا ونرجع عما تمردنا، فقد أدركنا أننا لازلنا صغارا بجوار حكمتك وحنكتك وبعد نظرك،
لازلنا نحبو في ملعبك، نتعثر، نتلعثم، نتوه ونسقط، وأنت المسيطر، انتهي السادس من أبريل ورسبنا جميعا إلا أنت كنت كعهدك دائما، الأول بجدارة الأول والأوحد بلا ثان ولا ثالث ولا حتى عاشر، حلقت في فراغنا وملأته وأشرت بإصبعك فانقلبت جميع طاولاتنا المتآكلة وتدافعت القلة والكثرة المندسة المنفلتة والمارقة، وكل منهم يقول: والله ما أنا ده هوه اللي قاللي وهوه ده اختفي وهناك إشاعة قوية سرت في عموم البلاد تتحدث عن أن هوه في الغالب احترق أو ذاب مع الجليد أو اندثر فأرجوك لا تأخذنا بذنبه، هذا المضلل المدعي والحاقد..!
صحافة حزبك ورجالك المخلصون وأمنك اليقظ كان حكيما وحصيفا إلي أقصي درجة ارتدي الملابس المدنية وقام بلم المشاغبين المضللين ممن هم في التاسعة عشرة والعشرين من العمر فأفاض وأغدق عليهم بالألفاظ النابية والأوصاف المنحطة لاعنًا آباءهم وأسلاف أسلافهم الذين لم يحسنوا تربيتهم فتولوا هم المهمة بعصاهم الغليظة يلهبون بها أبدان الغلابة، والغلابة في بلادنا كما تعلمون جيدا سرعان ما يصمتون وكثيرا ما ينسون، وهذه إحدى سمات المصريين التي تعتزون بها أيما اعتزاز،
في الجامعة نظموا المباريات الرياضية وشارك معهم الأساتذة المخلصون، المقدرون للمسئولية واختاروا الوقت المناسب في اليوم المناسب لممارسة أنشطتهم، والأحزاب السياسية انفردت بأدائها، فمنهم من أبي وترفع لأن أحدا لم يدعهم منذ البداية ومنهم من أعلن عدم المشاركة في العلن، لكنه شارك من الباطن وضرب العصافير كلها بأحجار الولاء والالتواء لكم ولهم ولكل الجهات والاتجاهات!
والشارع تساءل إضراب إضراب ليه ؟ هو النهاردة إيه!؟

حتى الطامعين في كرسي الرئاسة وأولهم المشاغب الأشهر أيمن نور شاءت الأقدار أن يخف صداعه عن كاهل أمنك الذي لا يغفل ولا ينام فسيطر الفضول علي الجميع وتساءلوا هل انفصل الثنائي جميلة وأيمن أم هي وساوس شيطانية جاءتهما في لحظة غضب ألمت بهما كما ألمت بنا فأوهمتنا بأننا قادرون علي الإضراب والعصيان وشطح بنا الخيال فحسبنا أن التغيير قادم وأن الحراك بدأ، أخذنا عنفوان اللحظة ولم ننظر أبعد من موضع أقدامنا،
الفضائيات أفرغت ما لديها من التحليلات والاجتهادات وعادت تسلط كاميراتها علي وطن المقابر والمجاري الزاحفة علي البيوت والبشر، اشتعل شجار التعصب بين مشجعي الأهلي والزمالك وكل منهما أقسم ولاء الانتماء لناديه والضرب بيد من حديد لكل من يتجاسر علي التطاول عليه غالبا كان أم مغلوبا !
قيادات حزبك كانوا علي الحياد عقلاء جدا لم ينجح المعارضون المارقون في استفزازهم فالتزموا الهدوء بوجوههم التي تنضح بالعز والرغد دوما وأربطة عنقهم الأنيقة وظلوا ملتزمين بخطاب واحد، يشرحون فيه للمشاهدين والمستمعين كيف أن البلد يشهد تطورات حثيثة وأن الحزب الحاكم يعمل في صمت وينجز في صمت ويتحمل أعباءه الجسام في صمت وأن الصمت مفتاح الفرج وصانع الاستقرار للحزب قيادة وأعضاء وأتباعاً إلي أخره،
وشاء ربك الكريم أن يظهر للناس حجم التحديات التي تتربص بمصر فأحرق مواطنون بيوت البهائيين ليقضوا بذلك علي أخطر المشكلات التي تواجهنا؛ فمصر التي هي بلا بهائيين أفضل بكثير من تلك التي تضم بهائيين، تتكشف المؤامرات واحدة تلو الأخرى ونكتشف أن حزب الله هو العدو الأول وأن الآخرين يمكن أن نفتح معهم جسور الحوار والتفاهم حتى لو كانوا علي شاكلة الإسرائيلي نتنياهو الذي دعوتموه لزيارة مصر في بادرة جريئة لا يقدر عليها إلا أنت،
نعاهدك أن نمزق يافطات الاحتجاج وأن نلتزم بشعارنا التاريخي – بالروح بالدم – ندعو لك بدوام البقاء آملين ألا يكون دوام الحال من المحال،
وهنيئا لك ولنا أمنك وأمانك فأنت جدير بنا ونحن جديرون بك،
حكمت فسحقت فمحقت فقضيت وشطبت وحطمت وكسرت فأمنت فنمنا،
تصبحون علي خير!

بقلم / فادية الغزالي حرب
Fadia_harb@hotmail.com
نقلا عن جريدة الدستور

التسميات:

السبت، 11 أبريل 2009
احكي من قلبك – 1




الفقرة دي مجرد فكرة وردت لرأسي لسبب حدث مؤخراً ووجدتها جديرة بالتنفيذ لأنها ستزيد من مساحات الحب بيننا وبين بعض كأصدقاء وكتاب في المجلة..
ولأني أود أن تكون مفاجأة لكم ولمن تكتب له فقد أخذت قرار انفرادي ديكتاتوري بتنفيذها فورا.. بل حجزت لنفسي أول ثلاث أو أربع حلقات منها ما لم يصلنا على ايميل المجلة ما هو أفضل..

والفكرة باختصار أن يكتب كل منا عن صديق له يرى فيه مواصفات الصداقة الجميلة ويكن له معزة خاصة والاهم أن يكون الصديق قد حقق من النجاح العملي ما يستحق أن يشاد به..
هذا عن الفكرة وسنشرحها بدقة اكبر من خلال الجروب..
ودعونا الآن ننتقل فورا إلي صاحب السطور الأولي في بابنا الجديد..
احكي من قلبك..

*****

هو واحد من أمهر من قرأت لهم في الكتابة..
يكتب بأسلوب أقل ما يمكن وصفه به انه أسلوب شيك..
يبهرني بكل ما يكتبه..
ولم أتصوره يوما إلا كاتباً كبيراً يشار له بالبنان في المستقبل..
كان ولا يزال حريصاً في كتاباته على اللغة العربية..
فيحرص على الكتابة بأسلوب صحيح لغويا خالياً من أي عيوب إملائية أو نحوية..
شغله الصحفي دوماً يحمل أفكاراً جديدة ومتجددة جداً..
وحتما لابد أن تبهرك الفكرة فتلتهم كلماتها مهما كان مقدار طولها..
وحتما تكون في غاية الاستمتاع وأن تقرا كلماته..
كذلك هو خفيف الدم جداً..
وله قفشات مضحكة كثيرة أتذكرها دوما في جلساتنا معاً..
لا أعرف لماذا حتى الآن لم يصدر عمل أدبي متكامل له..
رغم انه جدير بهذا.. و.......
ويستحقه عن جدارة..
وحتما سيجد إصداره القبول والصدى الرائع الذي يستحقه..
لتتوالى إصدارته بعد ذلك..
ومع هذا فقد حدث له مؤخراً..
ما أراه خطوة هامة جدا في مشواره الصحفي والأدبي..
خطوة ستتقدم به خطوات إلي الأمام..
وستصنع له اسم مميز في عالم الصحافة..
وهو أن صار له أول عمود صحفي..
رغم انه لم يتخطى الخامسة والعشرون من عمره بعد..!!
وعندما قرأت العمود انبهرت به كعادتي كلما قرأت له..
فأنت تقرأ له وكأنك تقرأ عمود لأحد كبار الكتاب..
وتذكرت على الفور عموده الأسبوعي في مجلة نحلم في إصدارها الأول..
كان كل من يقرأه كان يستشعر أن كاتبه رجل يفوق الأربعين عمراً..
وهذا من فرط أسلوبه شديد التميز..
حتى أن الكثيرين كانوا يتعاملون معه باعتباره رجل كبير..
فيضعون له من ألقاب الاحترام الزائد ما كان يندهش له بل يصفها لنا في سخرية..
وكان يصف لنا الرسائل التي تصله والمقدمات والديباجات التي توضع فيها باعتبار انه رجل كبير يقود فريق صغير.. وهو يضحك ملئ فاه..
وهذا عندما كان يتولى رئاسة تحرير مجلة نحلم في إصدارها الأول..
بالطبع الآن عرف الكثيرون عن من أتحدث..؟؟
خاصة عندما تعلمون أن العمود الذي صار يملكه مؤخراً..
ويكتب فيه وبدأ منذ شهر ابريل الحالي..
هو في مجلة كلمتنا..
وهي فكرة تستحق التقدير والإشادة أيضا بأسرة تحرير مجلة كلمتنا..
التي منحته فرصة يستحقها ويستحقها آخرون إلي جواره..
ونتمنى أن يتم اختيار عدد من الموهوبين الشباب لكتابة أعمدة بنفس الصورة..
فهذا يخلق حالة من التفاعل الرائع بين جيل الكتاب الشباب وقرائهم..

المهم أن صديقي هذا الذي يستمد اسمه من الصبر له عيوب حتماً..
لكني لن اذكرها هنا درءا للإحراج..
ولأنني لم اعتاد أن أواجه أصدقائي بعيوبهم إلا في وجوههم..
لذلك سأعاتبه فقط أنه لا يسأل عني إلا نادراً..
وقد مرت علي محنة اعتقالي في العام الماضي..
وعرفها الجميع واتصل بي الكثيرين.. صحيح تجاهلني آخرون..
وعرفت عن حق ما يربطهم بي.. فظهرت أخلاقهم عن حق حينها..
لكني افتقدت اتصال صديقي العزيز..
صبري سراج..
الذي لم ولن اغضب منه..
مهما اختلفنا في وجهات النظر..
لأنني اعتز بأنني تعرفت على كاتب موهوب مثله..
رغم أني تعرفت عليه عبر أسوأ مكان صحفي في مصر..
وهو جريدة شباب مصر..
التي لا تعبر إلا عن شباب الحزب الوطني..
وكل سياساته التي...... ليس هذا موضوعنا حتما..!!

المهم تحياتي لصديقي العزيز صبري سراج..
أول رئيس تحرير لمجلة نحلم..
وأهم من تفتقد نحلم الآن قلمه..
فأتمنى أن تدعوه جميعا للعودة لها..
فنحلم بدونه لن تكون نحلم التي عهدناها..

صديقي وأخي الأصغر صبري سراج
رغم أني استشعر أحيانا أنه أكبر مني برأيه الراجح..
لكنى لن أخفيكم أنني صرت عجوز المجلة حقا
بعد أن تجاوزت الثلاثين عمراً..!!!!

قلم / ماجد إبراهيم

التسميات:

أنا اتسرقت..!!

طرقت عليّ الباب فيما بعد الساعة الثامنة والنصف صباحاً طرقا شديداً..
كنت أشعر به كحلم وأنا الذي خلدت للنوم في الخامسة صباحاً..
أي لم يمر على خلودي للنوم سوى أقل من أربع ساعات..
صحوت من نومي منزعجاً..
فتحت الباب لأجد صاحبة المنزل الذي نسكن به هي من على الباب..
قبل أن أسألها ماذا حدث قالت..: ماجد أنت سايب عجلتك من غير ما تربطها تحت..؟؟
فقلت لها لأ طبعاً..!!
فقالت وعلى استحياء شديد وخجل من الصدمة التي ستلقيها على رأسي..:
لقد سرقت عجلتك..!!
لم أتمالك نفسي ونظرت ليدي لأتأكد من أنني أحمل بها مفاتيحي ثم أغلقت الباب وهرولت إلى أسفل العمارة سابقاً صاحبة المنزل وأنا منتظر أن اصل للدور الأرضي لأجد عجلتي في موقعها وأن الأمر ليس إلا مجرد مزحة سخيفة..!!
ونزلت فوجدت موقع العجلة خاليا منها.. وبدأت أفيق على الصدمة..!!

وبعد سماع ما حدث من الجيران علمت.. أن هناك من انتظر فتح الباب صباحاً من أول شخص يخرج من العمارة وللقدر الغريب أول من خرج من العمارة كانت أمي والتي لم تغلق الباب الخارجي خلفها على اعتبار أن الساعة الثامنة صباحاً ولا حاجة لغلق الباب..
فالنهار طلع والناس رايحة وجاية..
وزي ما بيقولوا النهار له عنين..
لكن أمي لم تكن تعلم حينها أنها تمنح الحرامي فرصته التي يحتاجها لدخول بهو العمارة..وفعل فعلته تلك.. وأنها كانت تلقى نظرتها الأخيرة على دراجتي قبل أن تضيع بلا عودة..!!

فقد دخل ذلك اللص وكسر الجنزير المربوط به العجلة في الباب الحديدي للعمارة وخرج فارا بالعجلة لتراه إحدى السيدات في البيت المقابل ولأنها تعرف شكلي فقد نادت عليه أنت مين يا بنى عجلتك دي..؟؟
فقال لها اسكتي لأموتك..
فلم تجد ما تفعله سوى أن تنادي على صاحبة المنزل لتقوم بدورها بإيقاظي ناصحين لي أن اخرج للشارع بعدها وأنا لازالت نصف نائم.. لأبحث عنه لعلني أجده قبل أن يفر بعيدا..!!!!!!!
وكأنني لو وجدته فسوف يمنحني دراجتي مجدداً..!!!

بعدها انهالت النصائح عليّ ، من يقول لي ابلغ الشرطة ، وهم يدركون جيداً أنها لن تفعل شيء ولن تفعل شيء في زمن نعلم فيه جميعا أن الشرطة لا تفعل شيء فيه سوى ضرب وتعذيب المتظاهرين والمعتقلين بالطبع بالإضافة لتأمين مواكب المسئولين.. وهناك من قال لي إذهب إلي سوق الجمعة بمنطقة السيدة عائشة فهناك تباع الدراجات المسروقة..
وعلمت أنني لو وجدت عجلتي فسوف تباع لي بما لا يقل عن مائة وخمسون جنيه وربما أكثر فزادت حسرتي لأنني بالطبع ليس عندي استعداد لدفع هذا المبلغ الآن..

ما يهمني في تلك القصة وبعد مرور ثلاثة أيام على حدوثها هو ما آل إليها حال مصر من فقدان الأمن والآمان رغم ما تتغنى به الوسائل الإعلامية ليل نهار من أن مصر بلد الأمن والأمان..

فدراجتي تلك اشتريتها قبل 8 شهور لاستعملها في المشاوير القريبة وكنت أقيم حينها في حي شبرا – وهو مسقط رأسي بالمناسبة – ثم وبعد رحيلي إلى منطقة فيصل صرت استعملها في المشوار بين المنزل قرابة نهاية فيصل وحتى محطة مترو فيصل فلقد كانت بتهون عليا زحمة شارع فيصل اللانهائية فشارع فيصل في ليله ونهاره واقف والسبب ليس للكثافة المرورية التي تمر به وإنما ومن وجهة نظري بسبب الفوضى الذي يعانى منها الشارع في الانتظار بشكل مخالف للذوق قبل أن يكون القانون ووجود عدد من مناطق الدوران للخلف في مكان خاطئ إضافة إلى عدم وجود محاور رئيسية متفرعة منه أو أتيه له تهون ما به من كثافة مرورية..

وقد كنت اركب عجلتي – أو دراجتي سيان بقى – من البيت حتى محطة المترو فاقطع الطريق في حوالي ثلث ساعة في حين تقطعها وسائل المواصلات الأخرى فيما لا يقل عن أربعون أو 45 دقيقة..!!!
وكنت اربطها في الباب الحديد لمحطة المترو واسيبها طول النهار وأقول
"الله خير حافظا وهو ارحم الراحمين"
وأروح أقضى مشاويري فارجع ألاقيها زى ما هي
ولكن سبحان الله
لا تسرق من محطة المترو وتسرق من أسفل منزلي..!!
ولا اعرف هل حدث هذا ربما لأني منحت البيت قدسية أمان مفرطة
ولم أدعو الله أن يحفظها لي.. مثلما فعلت عند محطة المترو..؟؟
الله اعلم..

المهم أنني أرى أن مشكلة مصر الآن في مثل هذه الحوادث تعود إلى عدم تطبيق شريعة الله في الأرض.. نحن نقول أننا دولة إسلامية دستورها مستمد من الشريعة الإسلامية ومع ذلك لا نطبق أهم حدود الله..

فماذا لو طبق حد السارق بقطع يده.. هل سيسرق مرة أخرى وهل يجرأ احد على السرقة بعدها..
وقيسوا على الحدود كل أنواع الجرائم..
لكن ماذا فعلت السجون.. هل هي فعلا تأديب وإصلاح وتهذيب
ام صارت تهزئ وإفساد وإساءة للخلق..
وكيف يمكن فهم فلسفة حبس المواطن وحرمه من حريته على اعتبار أنها عقاب سيمنع جريمة..؟؟
لقد قرأت قديما لكاتبنا الكبير محمود السعدني في مقالاته بمجلة الشباب عندما كان يكتب مذكرات الولد الشقي في السجن قوله..
"إنني لم أجد في الكون اختراع حقير أحقر من اختراع الإنسان للسجن وسلب إنسان لآخر حريته فقط لآن احدهم يملك من القوة ما يفتقدها الآخر"

وبالفعل هو اختراع حقير ولم ترد عقوبة واحدة في القرآن الكريم بها حد من حرية الإنسان.. حتى ذكر السجن جاء في القرآن ذما وتحقيراً.. وأقرءوا سورة يوسف لتتأكدوا أن الله عز وجل ذم السجن في تلك الآيات..

وقد يقول لي البعض ما السعودية تطبق شرع الله فهل منع التطبيق الجرائم.. وخاصة انتشار الفاحشة..؟؟
وسأجيب ما يحدث في السعودية ليس تطبيق لشرع الله بل امتهان لشرع الله فقد وكل بتطبيق الشرع من هم ليسوا أهلا له..
فالقرآن ذكرا أن أعظم عقوبة في الجلد هي عقوبة الزاني وهي مائة جلدة ومع ذلك نحن نسمع اليوم عن جلد بالألف جلدة ويزيد سواء متواصلين أو على مراحل.. أي أقصى تعذيب خالي من أدنى درجات الرحمة.. فهل هذا هو شرع الله..؟؟

ولا أريد من كلماتي تلك سوى أن اهمس في أذن كل من سيقرأها أن الله عز وجل لم يشرع لنا إلا كل ما فيه مصلحتنا فقط إذا أحسنا تنفيذ هذا الشرع..
فيارب كل من يقرأ كلماتي تلك ويتولى منصب هام في المستقبل أن يتذكر تلك الكلمات ليسعى عن حق لتطبيق شرع الله في أرضه..

وليعوض الله عليّ ضياع دراجتي في وقت كنت في أمس الحاجة لوجودها..
وحسبي الله ونعم الوكيل فيمن سرقها..
وعجبي من بلد صارت السرقة والنصب فيه فهلوة وشطارة..
وعجبي من بلد صرت تخشى أن تدخل فيه القسم..!!
حتى لا تتهم ظلما وعدوانا بما لم تفعل.. بعدما كان القسم قديما ملاذا للمظلومين فصار الآن خطرا يجب الابتعاد عنه..!!
وعجبي أن يقال لك عندما تتعرض للنصب..
"عفوا القانون لا يحمي المغفلين"
بينما صار القانون الآن يحمي النصابين..!!
فأي قانون هذا الذي لا يجلب لمظلوم حقه ويمنح الظالم حرية ليست من حقه..؟؟
حتما إنه قانون عاجز لا حاجة لنا بمثله..

فقط ادعوا الله أن يغير حال مصر.. في القريب العاجل
وأن ترحل عن بلدنا عصبة الفساد والإفساد..
وان تتغير أحوالنا فيتولى امرنا من هو أهل لتولي المسئولية
فيحكم بيننا بالعدل..

واعلم أنني أطلت عليكم.. لكنني من فرط صدمتي وجدتها فرصة لآن أتحدث عن جزء صغير من مشاهداتي التي تؤلمني لما وصل له حال مصر..!!!!!!!

قلم / ماجد إبراهيم

التسميات:

رجل ولكن


منذ عام تقريبا كتبت مقالا بعنوان " لم لا تغسلين قدمه بماء الورد؟! “ وقامت الدنيا ولم تقعد من قِبَلِ النساء بالتأكيد! وبرغم أني لا أري في مقالي هذا أىَّ مبالغة أو تعنت لكني أقتنعُ تمامَ الاقتناع بإمكانيته وأهميته وعدم تعارضهِ مع تقدمات العصر الحديث ولا الفئات المختلفة ، لكن المقال لم يكن مباشراً إلي هذا الحد! فالماء هو منبع الحياة، والورد هو لمسات الجمال والتغيير في نمطه، أما القدم فهي فقط كناية عن الطاعة والمودة والرحمة ، بيدَ أنهُ هوجمَ أشدَّ المهاجمة من قبل الكثيرات اللاتي لم تعي مقصودي .

وفي مقالي "أنثي ولكن" في مارس2009 قامت الدنيا وأظنها لم تقعد بعد- من بعض الرجال بالتأكيد! وبرغم أنهم فئة قليلة مقارنة بعشرات التعليقات وعشرات الايميلات التي أثنت على الفكرة وأسلوب صياغتها، وبرغم أن المقال كان صريحا في كونه موجهًا فقط لفئة الرجال التي تعتدي بالقول أو الفعل على النساء في الطرقات أو بأي وسيلة أخرى..

كارل بيرسن يقول: " المعرفة تتطلب جهدا، أسهل الأمور فكريا أن نتجنب بذل الجهد بأن نقبل تعبيرات تخفي المجهول بما لا يمكن تعريفه"؛ لذا، إذا قدر لمن هاجم "أنثى ولكن" في العديد من الجرائد التي نُشِرَ بها ومنهم من نقلها من موقعي الالكتروني أو من مواقع الجرائد إلى مواقعهم كي يعلقوا بمنتهى الحرية دون أن تُحذف آراؤهم- لو قدر له معاودة قراءة المقال مرة أخرى بهدوء متمعن، فسيجد عبارات واضحة تكفي أن يعتبرها إجابات لكل علامات التعجب والاستفهام التي دارت في ذهنه..

ولأن دوام الحال من المحال فسأظل أردد بهامة مرفوعة: أنني أنثى ولكن لا أرضى لنفسي ولغيري من إناث الكون أن ينال منا أي رجل غريب، وسأكتب على جدران العالم: أن حشايا التأدب الأنثوي بداخلي استلهمتها من تعاليم ديننا ومن ثَبَجِ الشرق العربي الذي أتمني أن يعود – بكل فئاته – شرقياً كما كان.

فقد عاهدت ربي يوم أمسكت القلم أن لا أسخره للكذب والتملق ولا لخَطْبِ ود فئات معينة.. بل سكبت على حبره شيئًا من ضميري فامتزجا.. وللحظات قد يبتلع الحبر ريقه فيتوقف بعد أن ينهشه جفاف الواقع وقصف المدافع الهجومية وبعد أن يجرحه الأحبة الذين من أجلهم يكتب، لكنه حتما يعود فالحب لا يعرف حدودا أو استعلاء.. وإنما يعرف التسامح والبهاء! ذلك أن البهاء هو روح الحياة فمن لا بهاء لهم لا حياة لهم، إنهم كالأموات، ومصر بهية وأنا أعشقها..

إن القضية عندي ليست فقط رجلا أو امرأة وإنما قضية وطن يجب أن ينهضَ ويُفيقَ من إغماءته وهذا لن يحدث مادمنا نعتدي على بعضنا البعض بدلا من أن يتكاتف الشعب بكل فئاته، يرضي المولي – عز وجل – بأفعاله الظاهرة والباطنة، ويرضي ضميره بأن يؤدي عمله بصدق..
إنها قضية حب، والحب ألا ندع السوس ينخر في عظام النيل بل نعالج أصحاب النخوة العرجاء والضمائر العطبة سواء أكانوا رجالا أم إناثا، شعبا أم حكومة، عاملا أم عالما.
ربما قُدِّرَ لي الابتعاد عن مصر قليلا - حيث درست بالأزهر الشريف من المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية ثم سافرت مع أسرتي للالتحاق بالجامعة هنا في إيطاليا لكني لم أهرب منها يوما ولم ولن أعتنق الغرب، ومصر تعلم أن بداخلي قلبًا يتشظى في جسدين (هي وأنا)، هي تعلم أنني أحاول رسم قنديل وفجر مضيء برغم سواد الليل حولي وحولها، وأنني كثيراً ما بكيت فـ بللت حنجرتها! بكيت منها ولها وعليها..ومع هذا مازلت ألوِّن اللافتات البيض بدماء عشقي لها.
وإنما ضربت مثلا طيبا وهو حقيقة قائمة بالفعل – فمن عاش في الغرب يدركها جيداً – وهي أنه لا توجد معاكسات في الشوارع؛ أي وددت أن يستحي الرجل العربي المسلم الذي يفعل ما يستحي الرجل الغربي من فعله.
إننا بشر، نفعل الصواب تارة والخطأ تارة - هكذا خلقنا المولى وعز جل – والله عز وجل يقول في كتابه الحكيم:
"وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكََّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا" صدق الله العظيم.
والحكمة القديمة تقول: "كلما أكثرنا من ارتكاب الأخطاء في الحياة، أكثرنا من إعطاء الدروس لنا وللآخرين".
ولن أخفيكم سرا، إن التعليقات الهجومية - على (أنثي ولكن)- دفعتني للبكاء عليهم وللصراخ بصمت في أعماقي وأنا أردد: "لمَ لا نبقى بلا أدران وذنوب؟! لماذا يصر البعض على السفر صوب دروب الضياع الخلقي واللاإنساني؟! ثم لماذا نجني صفعات وندوبًا إذا قلنا الصدق لنكشف الحقائق أمام الشمس فتندمل جراح مشكلاتنا!
وإذا تحدثنا تحديدا عن مشكلة الأنثى بوجه عام، فـ"غالبا" هي ليست بحاجة لأن تكشف – مثلا - عن كونها ضعيفة وتحتاج دوما لأن تستر ضعفها هذا في قوة الرجل سواء أكان والدها أم أخاها أم زوجها أم ابنها ..
كتبت غالبا لأن بعض الإناث تشارك بقوة في المأساة ومعظم المشكلات (وقد أشرت إلى هذا من قبل في مقال (أنثي ولكن).
أنا شخصيا تجرحني جدا مجرد الأخطاء الصغيرة من أي رجل تجاهي! ذلك أنني أقدر الرجل وأنحني له إجلالا واحتراما مادام يعاملني بالقدر الذي يليق بي. وما كان مقالي السابق إلا لأني أريد للرجل العربي أن يعود شامخا عظيما سامقا حد السماء، لا أريده أن يهبط من سماء الرفعة.. بل يرفع إليه الأنثى – الزوجة والأخت والقريبة والزميلة والابنة – وفي نهاية مقالي اليوم عن الرجل، اسمحوا لي أن أعرض على سيادتكم تعليقا من ضمن التعليقات التي وردت في مقال (أنثى ولكن)، ورد في تعليق أخ فاضل: "أمتنا بخير والحمد لله والرجال لا يتغزلون في العيون والشفاه إلا في الديسكو وأماكن الفجور.."
بصراحة شديدة، أتوق لمعرفة اسم الدولة أو المدينة الفاضلة التي يقطنها القارئ الكريم، لنهاجر إليها جميعا! سيدي، أنا لست من كتاب المدرسة الكلاسيكية مثل (جوته شيلر) التي تسعى لتصوير العالم تصويرا مثاليا – الناس ملائكة والأرض خضراء – بل تغريني المدرسة الواقعية لـ (نيتشه) و(فونتانه) و(شتورم) التي وصفها أوتولودفيج بأنها انعكاس للحياة الحقيقية ولابد من أن تعبر عن الجوهر الداخلي للأشياء..

قلم / أسماء عايد
http://www.dr-asmaa.com/

التسميات:

رحلتي مع ميكروباص فيصل..!!


في رحلتي الشبه يومية للقصر العيني لحضور محاضرات العملي كنت أستقل التاكسي.. ولكني اليوم شعرت أني بحاجة للذوبان مع الناس.. وإلى أن تتحد روحي مع أرواحهم.. أن أستمع إلى حكاياتهم التي تصل إلى أذني من هنا وهناك..
فقررت أن أركب الميكروباص المتجه من آخر شارع فيصل حيث منزل والدي والمتجه إلى الجيزة وبعدها أكمل إلى القصر العيني..
وقفت لأشير لأول ميكروباص.. وعندما وصل إلي سألني إلى أين.. فقلت : الجيزة ولكنه فر مسرعاً..
عجباً... إن الميكروباص مكتوب عليه بالخط العريض (الجيزة – آخر فيصل ) فلماذا تركني.. ولم يقف..!!
أشرت لمن بعده.. وحين قلت.. الجيزة.. فر هو أيضاً مسرعاً مثل سابقه..
وظللت على حالي هذا... يمر عليَ الميكروباص تلو الآخر.. ويرفضون الوقوف لي وكأن الذهاب للجيزة محرم اليوم.. أو كأنهم متجهين لمكان آخر.. ولكن البدج الموجود عليهم جميعاً يشير إلى أن إتجاههم للجيزة..
وظللت على حيرتي هذه.. ووسوست لي نفسي بركوب أول تاكسي يمر بي ولا داعي للذوبان مع الناس اليوم..
ولكن لاح لي ميكروباص يأتي مسرعاً من بعيد وكأنه في سباق مع الزمن.. قلت لنفسي أجرب لآخر مرة..
وصل الميكروباص واقترب مني.. نظرت في وجه سائقه الذي لا يزال عليه آثار النوم.. كان ينظر إلي ببلاهة شديدة وكأنه يتساءل..إلى أين..؟
وهنا طرق على بالي لأن أساله أنا.. إلى أين أنت متجه..؟
ردَ عليَ وكأني أتساءل عن شيء من البديهيات : الطالبية
قلت لنفسي : الطالبية.. الطالبية
وركبت.. ركبت وأنا لا أفهم لماذا يكون خط سيره للجيزة ولكنه يذهب لمحطة الطالبية فقط.. سألته عن الأجرة... ردَ عليَ بنفاذ صبر وكأن السؤال تكرر عليه كثيراً خمسة وسبعون قرشاَ يا أختي.. ناولته الأجرة وكلي حيرة من تصرفاته ومن خط سيره الذي لا يكمله..
ولكن حيرتي لم تدم طويلاَ.. فما هي إلا دقائق وركب راكب ضخم الجثة يحمل حقيبته المكتظة بالأوراق.. لعله محامي..
جلس بعد معاناة من طلوعه للميكروباص.. وما إن استقر مكانه ووضع حقيبته على ساقيه.. حتى سأل السائق : الجيزة يا أسطى..؟
عجباً له يركب ثم يسأل.. لعله عانى مما عانيت منه من إنتظار فقرر الركوب والذهاب إلى أي مكان يقرره سائقي الميكروباص الكرام..
رد السائق : كلا الطالبية فقط يا أستاذ..
مد الرجل الضخم يده بخمسين قرشاً للسائق.. وقد رضيَ أن يوصله السائق للطالبية فقط..
ردها السائق له حانقاً : الأجرة خمسة وسبعون قرشاً يا أستاذ..
وهنا انفتح الرجل بسيل من الإعتراضات : خمسة وسبعون قرشاً للطالبية بعد أن كانت الأجرة خمسون قرشاً للجيزة.. أنتم مافيا.. اتقوا الله في الناس.. ماذا ستفعلون بهم..؟؟؟
رد رجل آخر كان يجلس مستكيناً في آخر الميكروباص.. ولكنه خرج من إستكانته قائلاً : يا سيدي الفاضل إنهم يقسمون الطريق لإستغلالنا ولزيادة أرباحهم..... إنهم يأكلون الحرام..
آه فهمت الآن.. لماذا كان كل سائقي الميكروباص يهربون.. ولماذا هذا السائق يذهب للطالبية فقط دون الجيزة.. كنت سأموت كمداً إن لم أفهم..
وحانت مني نظرة إلى السائق لأرى رد فعله لما يسمعه من سباب الناس له... فرأيت وجهاَ عابساً ينظر إلى الطريق وكأنه لا يسمع شيئاً مما يدور خلفه.. وكل ما يعنيه هو أن يدفع الناس الخمسة وسبعون قرشاً اللعينة..
نظرت من نافذتي لعلي أستنشق بعض الهواء البارد.. وجدت أننا لم نتحرك كثيراً فالشارع مكدس بالسيارات التي تتحرك ببطىء شديد..
وقعت عيني على إحدى الفاترينات... ما هذا.. سعر البلوزة.. مائة وخمسون جنيهاً وسعر الجيبة مئة وعشرون جنيهاً...!!!
حضر إلى ذهني ذلك الموظف المسكين الذي يعول خمس بنات كلهن في مراحل مختلفة من التعليم.. إذا أراد أن يشتري لكل منهن ما تحفظ به ماء وجهها إذا خرجت من البيت.. فكم سيدفع ؟!!!.. يا الله لك الله...

تنبهت على صوت إمرأة مسنة يبدو عليها الإجهاد من طول الإنتظار وهي تتمتم ببعض الكلمات... مددت يدي إليها لتركب وأخذت ما معها من حقائب.. ركبت وجلست بجانبي وهي تلهث.. يبدو أنها عانت مما عانيت منه.. من رفض السائقين الوقوف لها.. ويبدو أيضاً أنها لم تعرف بزيادة الأجرة.. حيث أخرجت الخمسون قرشاً ومدت يدها بها إلى السائق الذي زفر أنفاسه قائلاً : الأجرة خمسة وسبعون قرشاً يا حاجَه..
ولكن الحاجة لم يعجبها ذلك وظلت تناقشه وتسأله عما يريدون أن يفعلوا بالناس.. ولما كلما يغلى سعر شيء في البلد يزيدون هم أجرتهم..
أما السائق فكان ينظر إلى اللاشيء.. وكأنه يعلم مسبقاً أنها سوف تخرج ما في جعبتها ثم تدفع له الأجرة الجديدة..
من الواضح أن هذا هو حال الناس..
نظرت من نافذتي مرة أخرى لعلنا نكون قد قطعنا مسافة أكبر ولكننا ما زلنا في ذلك الزحام.. وأمامنا تلك السيارات التي لا تريد أن تتحرك وكأنها نائمة في سبات عميق..

وفجأة توقف السائق ووجدته يسحب من درجه نقوداً ويجري بها ناحية أمين الشرطة الذي يقف في إشارة المرور.. وفهمت من الركاب أن الشرطي طلب منه رخصة أو رخص السيارة ومن الواضح أنها غير مستوفاة فلا بد من رشوة أمين الشرطة حتى لا يحرر له مخالفة..
ركب السائق ونظر للطفل بجانبه.. قائلاً في زهو : هل عرفت الآن لماذا نقسم الطريق ونزيد الأجرة..!!
وكأنه وجد سبباً مقنعاً لجشعه وطمعه.. أو لعله أراد أن يأخذ بثأره من كل من أهانوه طوال الطريق..
وأخيراً وصلنا إلى محطة الطالبية.. وطلب السائق من الركاب النزول.. ولكن المرأة المسنة سألته : هل تكمل للجيزة يابني وأدفع لك الأجرة مرة أخرى...؟
ولكن السائق الغائب عن الوعي رفض قائلاً : لن أكمل يا حاجَه..
نزلت وساعدت المرأة في النزول.. كانت تدعو لي أن يقضيَ الله لي حوائجي.. انشرح قلبي بدعائها..
نزل الرجل الضخم وهو يلعن هذا السائق وكل سائقي الميكروباص..
وقفت مع من نزلوا لنبحث عن ميكروباص آخر متجه للجيزة.. ولكن هيهات.. فكل من يأتي يكون مكتمل العدد.. عجباً..
وكيف سيكمل هؤلاء الناس طريقهم إلى وجهتهم..؟!!
وقبل أن أجد الإجابة...لاح ليَ من بعيد تاكسي قادم..أشرت له... ووضعت نفسي فيه.. وقد أجلت ذوباني مع الناس إلى يوم آخر..

قلم / د.إيمان مكاوي

التسميات:

قلم سنون - 2


قلم سنون – 2

كريم الشاذلي .. كاتب وباحث في مجال العلوم الإنسانية.. يكتب ليغير ويطور ويضيف لهذا المجال
يسعى جاهداً لنشر ثقافة الأمل والتفاؤل ، وزرع الثقة في نفوس الشباب... له كتب عديدة مهتمة بتطوير الشخصية مثل الشخصية الساحرة , إمرأة من طراز خاص ، إلى حبيبين .. أفكار صغيره لحياة كبيرة..

اغلب كتبه ترجمت إلى الإنجليزية والفرنسية وغيرها من اللغات المختلفة .. بحب أتعلم منه نظرا لخبرته ... متواضع جداً و مجامل جداً .. أري أنه لو قدم برنامج شبابي سوف يستفيد منه عدد كبير من الشباب .. أتكلمت معه في حاجات حابب اسمعها منه..

ما العلاقة بين تطوير الشخصية والدين الإسلامي..؟؟
لو تحدثنا عن رسالة محمد صلى الله عليه وسلم بإنصاف، سنرى أنها رسالة ترفع بمستوى تفكيرهم وطموحاتهم إلى الثريا ..
فقد استطاع صلى الله عليه وسلم أن يحرك شيئا ما في نفس رجل مثل عمر بن الخطاب الذي كان يتسلى بتعذيب ضعاف المسلمين، فيصبح رجلا رقيقا .. يتألم بعدما أصبح مسلم مسئول عندما يعلم أن هناك طفل يتألم في آخر بلاد المسلمين، ويعاقب نفسه ويلومها قائلا "كم من الأطفال بكوا بسببك يا عمر"
أحد أعظم أساتذة الإدارة اللي بحترمهم جدا "استفن كوفي" أخرج للعالم نظرية الربح المشترك، (أنا أربح أنت تربح) وكتب فيها الكتب والمحاضرات وتنظير .. ليقول للعالم انك يجب أن تنتبه لأرباح الآخرين وأنت تعمل على أن تربح وتكسب..
قال كوفي : لا يجب أن يكون مكسبنا دنيء دون الانتباه لمكاسب الآخرين .. وهلل الجميع لهذه النظرية الإدارية والأخلاقية الرائعة

والمفاجأة
أن النبي صلى الله عليه وسلم اخبرنا بهذه النظرية، بل ولم يجعلها اختيارية، أو تفضيلية بل لا يتم إيمان المرء إلا بها فقال
لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه .. فربط حبك الخير لأخيك بإيمانك .. فين ده النهاردة يا تهامي

والشاهد أن الإسلام جاء من اجل تهذيب السلوك البشري والرقي به والارتفاع بطموحات وتطلعات الإنسان .. وأي منهج ينادي بهذا فهو اقرب للإسلام

الكثير من الناس ترى كريم إنسان مثالي بسبب كتاباتك هل تسبب لك هذه النظرة مشاكل في التعامل..؟؟
بلا شك نعم .. نحن في مجتمع عاطفي ، وكثير ممن أقابلهم تحركهم مشاعرهم ولقد كتبت في مدونتي من قبل موضوع بعنوان "عفوا أنا لست الشخصية الساحرة" أخبر فيه قرائي الأفاضل بأنني وإن كنت مطالب بتطبيق ما أكتب احتراما لنفسي ولقلمي ، إلا أنني في المقابل لست كل ما أكتب..!!
أنا أخطئ وأزل ولي سقطات وهنات .. ككل البشر .. وأتوب وأستغفر وأعتذر .. ويجب ألا نطلب من بعضنا البعض أن يصلوا إلى مصاف الملائكة حتى لا يبلغوا من أمرهم رهقا

أخر سؤال لك هل النجاح يحتاج بعض الحظ..؟؟
النجاح كله توفيق
شوف لو حرمنا عناية السماء وتوفيق الله .. فلن ننجح أبدا مهما بذلنا من الأسباب
الفلاح يرمي البذرة والصياد يلقي بشبكته .. قل لي بالله عليك من الذي يجلب لكليهما النجاح والرزق..؟؟
وقس على هذا..

قلم / محمد التهامي

التسميات:

كيف تعرف إنك في صلاة الجمعة في مصر؟


المصريون متدينون بطبعهم، لكن لكل منهم وجهة نظره في الدين، ويظهر ذلك دائمًا في علاقتهم بالله عز وجل، فهناك من يصلون الوقت بوقته؛ وغالبًا تجدهم مثار سخرية الآخرين حيث العبارات الحمضانة (ما تاخدنا على جناحك يا عم الشيخ) أو (إبقى ادعيلنا معاك يا مولانا). وفي المقابل تجد البعض يظن – وبعض الظن إثم – أن صلاة الجمعة وحدها تكفيه، وهؤلاء تجدهم مثار سخرية المعسكر الآخر حيث تجدهم هدفًا لعبارات تأخذ صيغة الدعاء (ربنا يهديكم)، أو صيغة الاستنكار (هو انتو فاكرين نفسكم هتوردوا على جنة؟)، أو حتى اللعنات النابعة عن أطيب وأرق الأمنيات القلبية (الله يحرقكم).

لكن تبقى صلاة الجمعة عند المصريين هي موعد مع الله لا يتم إلغاؤه أو تأجيله مهما كانت الظروف، وتجد مواعيدهم مرتبطة بالصلاة دون ارتباط بالمواقيت الزمنية العادية (أقابلك الجمعة بعد الصلاة).
وتنفرد مصر دون غيرها من الدول الإسلامية ببعض الإشارات التي تؤكد لك أنك تصلي الجمعة في أحد مساجدها، وستعرف ذلك حتمًا في الظروف الآتية:

1. إذا كان الميكروفون بايظ وبيصفر ويدعو الإمام دائمًا أهل الخير للتبرع لتغييره ولكنه؛ رغم كل التبرعات؛ لا يتغير أبدًا.
2. إذا وجدت مسجدين وخمس زوايا في مربع لا يتعدى 500 متر، وكل منهم يؤذن لصلاة الجمعة في وقت غير الآخر (تقريبًا فروق توقيت).
3. أغلب المساجد لا يوجد لديها قارئ قرآن يقرأ (قرآن الجمعة) وتتغلب المساجد في مصر على ذلك بتقريب الميكروفون من الراديو الذي يجب أن تسمع فيه رجلاً موجودًا منذ الأزل يقول العبارة الأسطورية (عشان خاطر الحبيبة العفيفة الشريفة ستنا السيدة زينب) بصوته المنغوم، قبل أن تجد من يرد عليه في وسط القراءة مستغلاً تجويد القارئ (صلي على حضرة النبييييييييييييييي).
4. إذا كان خادم المسجد هو الذي يقيم الصلاة (أو يصلي إمامًا في الظهر والعصر لأن الإمام الحقيقي نائم في بيتهم)، وفي أوقات فراغه – الخادم لا الإمام – يبيع حمص الشام أمام باب المسجد.
5. عادة يأتي الخطيب متأخرًا بحجة أنه يعطي الوقت للمتأخرين كي لا تفوتهم الخطبة، وبمجرد أن يبدأ الخطبة يلعن كل من يدخل بعده لأنه جاء متأخرًا، وتكون العبارة التي يتداولها الأمة غالبًا هي: (يا أخي ده أنت لو مدي معاد لواحدة هتلتزم بيه فما بالك بمعادك مع ربنا).
6. الميضة (مكان الوضوء) غالبًا ما تكون قريبًا من المصلين للدرجة التي تجعلك تسمع صوت استنشاق البعض ومضمضة البعض، واستنجاء البعض الآخر.
7. مراوح المساجد في صلاة الجمعة مثل مراوح مترو الأنفاق تعمل في الشتاء وتعطل في الصيف.
8. عدد أسطوري من أئمة الريف ما إن تحكي له عن مشكلتك الشخصية حتى تجدها (على سبيل التسييح أو نضوب الأفكار) موضوعًا لخطبة الجمعة التالية مع العديد من النصائح المصحوبة دائمًا بكلمة (مش كده ولا إيه يا فلان)، وفي الأغلب ستتعلم بعدها أن إرسال مشكلاتك للتليفزيون نفسه أقل جرسة بكثير من مناقشتها مع خطيب الجمعة.
9. إذا سمعت الإمام يلعن كل من يشاهد أو يسمع نانسي عجرم وهيفاء وهبي وكارول سماحة وفيلم تيتانيك وشارون ستون مع مايكل دوجلاس في غريزة أساسية، وغالبًا ستجد الهاجس الذي يسيطر عليك ويحيل حياتك إلى علامة استفهام كبيرة هو (كيف استطاع عمو الشيخ تكوين هذه الحصيلة المعلوماتية الرائعة، إلا إذا كان من هواة مشاهدة ميلودي وإم بي سي تو).

10. إذا وجدت الإمام يرجو أهل المنطقة عدم إلقاء زبالة عند المسجد، ويهددهم بالدعاء عليهم الجمعة القادمة.
11. خطبة الجمعة غالبًا ساعة إلا ربع ودائمًا أبدًا هناك مساجد تصلي الجمعة في ساعة ونصف أو ساعتين مع إن تعليمات وزارة الأوقاف ألا تتعدى 20 دقيقة، كما أن خطبة الحرم المكي نفسه مستحيل أن تبلغ نصف ساعة.
12. إذا كنت في قمة خشوعك أثناء الصلاة ثم وجدت موبايل يرن (رجب.. حوش صاحبك عني)، أو يعلن عن مجيء رسالة بالنغمة الشهيرة (بوسطة يا باشا).
13. إذا شتم الإمام حركة كفاية والمعارضة ودعا على الحكومة بالخراب قبل أن يدعو للرئيس الذي عين هذه الحكومة بدوام الصحة والسعادة هو والأنجال.
14. إذا اعتلى المنبر شخص غير الإمام كل مؤهلاته أنه مربي دقنه ويستمد شرعيته الوحيدة من مناداة الناس له بـ(عم الشيخ) ومشاهدته لقناة الناس، وغالبًا يقول كلامًا ما أنزل الله به من سلطان، ورغم ذلك تجد الناس تومئ برأسها مستحسنة وتتسارع لمصافحته، ودائمًا أبدًا تجد هذا الشخص ينظر لإمام المسجد الحقيقي بنظرة استغراب وهو يتساءل بدهشة زائفة (الله.. هو أنت هنا يا مولانا.. أنا آسف ما خدتش بالي).
15. إذا وجدت تنجيد إحدى العرايس بجوار باب الجامع، والدي جي على أعلى درجة مما يدفع الإمام لدعوتهم بمنتهى الذوق لإغلاقه مؤقتًا (يا ريت نخلي عندنا دم ونقفل النيلة ده).
16. إذا وجدت أحدهم يمر بالفيسبة الصيني ذهابًا إيابًا أثناء الصلاة وهو مشغل الكاسيت بأعلى صوت على (اتلح لح روح سينما.. العبلك دور دومينة)، وهي الأغنية المناسبة لأجواء التفكر والتدبر والخشوع على أساس أن اسمها (العبد قال للشيطان لأ)!!
17. إذا وجدت الشخص المجاور لك في الصلاة يتسلى أثناء الخطبة بقرقضة أظافره أو اللعب في أصابع قدمه أو على أقل تقدير يصطاد الدبان.
18. إذا وجدت العيال الصغيرة التي تحضر الخطبة تلسع بعضها بالأستك ويكون حظك أن قشر اليوسف أفندي يلبس في قفا سعادتك.
19. إذا وجدت أحد المصلين يدفع العيال الصغيرة بغلظة تصل لدرجة (غور ياض) لكي يجعلهم يصلون في الصف الأخير ويأخذ هو مكانهم، (على فكرة بيكون جاي متأخر وبيكون اتلسع بالأستك من نفس العيال).
20. أغلب المصلين لهم وجهة نظر في (الصف)، وهو دائمًا صف أعوج بسبب أن كل منهم له مفهومه المستقل عن الصف، رغم وجود خط على السجادة لو اصطف عليه الجميع خلصت الحكاية.

نقلا عن كتاب "مصر من البلكونة"
قلم / محمد فتحي

التسميات:

كيف يمكن فهم توجهات إسرائيل السياسية وتضارب ردود أفعالها..؟؟



منذ تولي الرئيس المنتخب بارك أوباما لمقاليد الأمور في الولايات المتحدة الأمريكية معه مطلع العام الحالي والعالم كله يتابع كيف ستتغير سياسية العالم بقيادة أمريكا مع وصول أول رئيس أسود للبيت الأبيض..!!
لكن المراقب لسياسة أوباما حاليا سيتأكد له أنه حتما لن يكون كسابقه من حيث الرعونة في اتخاذ القرارات التي تمس دولاً أخرى وأنه يبدوا دبلوماسياً جداً في التعامل مع جيرانه سواء القريبين منه أو البعاد عنه..
لكن كيف ستكون إسرائيل مع أو ضد دبلوماسية الرئيس الأمريكي الجديد.. خاصة وأن إسرائيل هي الحليف الاستراتيجي لأمريكا في المنطقة العربية..؟؟
الواقع الواضح الآن يؤكد أن سياسات إسرائيل ستتبع سياسات أمريكا سعيا للتنسيق معها حتى لو كان ما ستفعله أمريكا لا ترضى عنه إسرائيل فإسرائيل التي ملئت الدنيا ضجيجا عن الخطر الإيراني وخطر السلاح النووي الذي تمتلكه إيران ولا زالت تسعى لامتلاكه فجأة اختفي بمجرد أن أعلن الرئيس الأمريكي عن نيته للتحاور مع إيران .. بل أن إسرائيل لم تكتفي بالصمت عن هذا الموضوع فقط بل بادر رئيسها شمون بيريز بأخذ خطوة غريبة لم يكن أحد ليتوقعها وهي إرسال رسالة تهنئة إلي الشعب الإيراني بمناسبة عيد النيروز الإيراني وهو الذي يوافق رأس السنة الجديدة طبقا للتقويم الإيراني
والغريب أن بيريز قال في رسالته للشعب الإيراني أن هناك مكانة خاصة لإيران ولشعبها في تراث الشعب اليهودي مشيرا إلى أن الملك الفارسي قورش الكبير هو الذي سمح للشعب اليهودي بالعودة إلى وطنه من المنفى في بابل وببناء الهيكل الثاني على حد قوله..

وفي نفس الوقت انتقد الرئيس الإسرائيلي نظيره الإيراني أحمد نجاد وقال "أنه يتعجب أن يتولى شخص مسئولية الحكم في إيران ويستهتر بضحايا المحرقة (الهولوكوست)" غير أنه أعرب عن يقينه بأن الصداقة الحميمة ستعود لتسود العلاقات بين البلدين في القريب العاجل..


وبالطبع تبرز هنا العديد من علامات الاستفهام.. فهل ما تفعله إسرائيل هو فقط إتباعا لخطوات الرئيس الأمريكي مع إيران أم انه خوف من إيران وقوتها العسكرية ام كيف يمكن تفسيره..
وفي جميع الأحوال فالصورة الواضحة أن هناك ثمة حرص وخوف نسبى من أن يخرج المارد الإيراني فجأة ضد البطش الإسرائيلي في فلسطين ولبنان وحينها قد لا تستطيع إسرائيل المواجهة لذلك يسعون لاسترضاء الجانب الإيراني وكسب مودته من خلال توجيه الرسالة إلي الشعب وليس الرئيس..
وبالطبع هذا يوضح مدى عدم رضا إسرائيل عن أحمد نجاد كشخص خاصة وأنه آثار غضب وسخط إسرائيل كثيرا عندما شكك – عبر عدة تصريحات متكررة عام 2005 – في المحرقة النازية لليهود ووصفها بأنها "أسطورة" كما وصف إسرائيل بأنها "ورم سرطاني" ينبغي استئصاله ويجب أن تمحى من الخارطة..!!

والمعلوم أن طهران استضافت عام 2006 مؤتمراً أثار شكوكاً بشأن المحرقة التي تتحدث عنها إسرائيل ودعوى ما تردده عن مقتل ستة ملايين يهودي أثناء الحرب العالمية الثانية..
و كذلك نظمت في نفس العام مسابقة ومعرضاً دوليين لرسوم ساخرة من المحرقة بخلاف إصدار دار نشر إيرانية كتاباً يتناول المحرقة بما وصفته بـ"التحريف التاريخي الكبير" للمحرقة..!!

وعلى الجانب الآخر في فلسطين منعت إسرائيل احتفال السلطة الفلسطينية بمدينة القدس كعاصمة للثقافة العربية عن عام 2009وقد اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المبنى الرئيسي لاحتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية وأخلته بالقوة وأصدر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي آفي ديختر تعليماته إلى الشرطة بقمع أي محاولة للسلطة الفلسطينية لإقامة تلك الاحتفالات في القدس والناصرة..
هذا بخلاف عمليات الاعتقال لعدد من المسئولين عن الاحتفالات من بينهم مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني لشئون القدس حاتم عبد القادر

ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل وصل إلي أن رفضت قوات الاحتلال الإسرائيلي السماح للوفود العربية المشاركة في احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية بالتوجه في طائرات مروحية من العاصمة الأردنية عمان إلى مدينة بيت لحم الفلسطينية مما اضطر الوفود إلى التوجه بريا عبر جسر الملك حسين الذي يربط الأردن بالأراضي الفلسطينية.
ورغم هذا التصعيد من جانب إسرائيل أطلق الرئيس عباس من بيت لحم فعاليات الاحتفالية إيذانا ببدئها رسميا من خمسة مواقع يربطها البث الفضائي هي القدس وبيت لحم وغزة والناصرة ومخيم مار إلياس في لبنان.

وبالطبع لم تخلوا كلمات الرئيس الفلسطيني في كلمته الافتتاحية على أنه ينبغي لأي حكومة إسرائيلية جديدة تأكيد رغبتها في السير على طريق السلام والاعتراف بحل الدولتين ووقف الاستيطان..!!

لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن كيف تبدوا إسرائيل كدولة تسعى للسلام مع إيران في الوقت الحالي وهى لا تزال تريق دماء الفلسطينيين كل يوم وتنتهك ابسط حقوقهم الآدمية.. وتعتقل منهم الكثير والكثير وتضيق عليهم كل سبل الحياة..



وهل يتصور قادة إسرائيل أن العالم سيسعد لسعيها للسلام مع ايران ويدها ملوثة بدماء الفلسطينيين..
وكيف لإسرائيل أن تمنع احتفال كهذا أصلا وهو ربما يكون مفيد للطرفين.. وهل تتصور إسرائيل أن احتفال فلسطين بالقدس عاصمة للثقافة العربية يعني أن فلسطين تسعى لتملك زمام الأمور على القدس كاملة لتكون عاصمة فلسطين بلا وجود للتقسيم قدس شرقية وأخرى غربية..

والحقيقة أيا كانت التصورات والرؤى فأن الضال لابد وأن يخطئ لتنكشف حقيقته أمام الناس وها هي إسرائيل تفضح نفسها أمام الغرب الذي يزيف الأعلام اليهودي فكره بتصرفات تفضح مدى ازدواجية المعايير لدى إسرائيل وأنها تخشى الطرف الأقوى والذي ربما يكون مصدر للخطر فعلا على أمن إسرائيل الذي صدعت به رؤوسنا ليل نهار..
وهو ما من المفترض أن يعيه قادة السلطة الفلسطينية..!!

قلم / ماجد إبراهيم

التسميات:

لو بطلنا نحلم نموت

أحلامنا…. جزء منا ….
زهرة تكبر داخلنا تتفتح في مستقبلنا
أحلامنا ليست كلمات أو مجرد أمنيات,
أحلامنا مرآة تعكس طموحاتنا وتفكيرنا وأمالنا وآلامنا..
من حقنا أن نحلم برابع المستحيلات…..
من حقنا أن نؤمن بأنه لا يوجد مستحيل ……..
من حقنا أن نعيش …..
من حقنا أن نحقق أحلامنا …..
من حقنا ….من حقنا….من حقنا
ولأننا نؤمن بأن الحلم هو الحياة
لذلك..
فأننا لو بطلنا نحلم نموت...

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه..؟؟؟
هل نعمل من أجل تحقيق هذه الأحلام..؟؟
أم نظل نحلم ونفصل أحلامنا عن الواقع حتى تصير الحياة روتينية ومملة..؟؟
إذا كانت لديك أحلام لماذا لا تعمل علي تحقيقها ….؟
ما الذي يمنعك…..؟
لماذا نظل ننظر للأمس ونفكر فيه ونبكي عليه….؟
لماذا لا ننظر للغد بأحلام جديدة وعيون متفائلة….؟
تخيل حياتك بدون حلم تسعي لتحقيقه …..
كئيبة…
أيامك تصبح متشابهة
الأمس مثل اليوم مثل الغد ,
تعيش حياة روتينية خالية من النشاط والتجديد…..
تشعر وكأن حياتك وردة تذبل مع مرور الأيام .
ولكن…………….
تخيل معي حياتك وبها حلم تسعي لتحقيقه ,
مهما كان الحلم سهل أو صعب تحقيقه .....
أيامك تصبح ذات معني ...
أيامك تصبح مليئة بالإثارة ,
كل يوم تبحث عن جديد من أحل تحقيق حلمك...
تشعر بلذة الانتصار كلما اقتربت من تحقيقه.....
تشعر وكأن هناك هدف من حياتك ....
هناك من سوف يستفيد من تحقيقك لهذا الحلم..
فتخلي عن كسلك
وأعمل من أجل تحقيق أحلامك ومستقبلك .
فما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا..


قلم / نهي عبد العزيز

التسميات: