الأحد، 6 سبتمبر 2009
لا تقل رمضان مبارك وانما قل رمضان كريم




على الرغم من أن أجواء هذا العنوان تدعوك لتخيل أن هذا المقال سياسي بالدرجة الأولى لكنى أدعي أنني سأجعله نصف سياسي ونصفى ديني ..
فالحقيقة أنني ومنذ أيام قلائل سبقت قدوم الشهر الكريم وأنا أتلقى رسائل دينية كثيرة على الايميل وعلى الفيس بوك .. كلها تخص الشهر الفضيل ولم تكن كلها تهنئة لكن منها ما كان يحمل الوصايا والعبر ومنها ما فيه النصائح المفيدة للصوم ومنها ما يخص فضل هذا الشهر الفضيل بشكل أو بآخر .. لكن الرسالة التي وصلتني وأثارت استفزازي بحق كانت رسالة عنوانها لا تقل رمضان كريم وإنما قل رمضان مبارك..

وتعجبت من تلك الرسالة بالطبع وتصورت أنها إما رسالة مازحة أو رسالة نفاق من أتباع الحزب الوطني هدفها إشعارنا أن الرئيس مبارك اسمه مبارك بجد وموجود في كل شيء حتى الشهر الفضيل نهنئ أنفسنا باسمه..!!
ومع فتح الرسالة هالني أن أجد من يدعو إلى تحريم التهنئة بشهر رمضان بلفظ رمضان كريم وأن هناك فتوى منسوبة للشيخ صالح بن العثيمين ولإسحاق الحوينى تحرم التهنئة بهذا اللفظ..
وقرأت الرسالة لأجد أعلى مستويات الجهل باللغة والدين وبالطيع التشدد الغير منطقي والذي يؤكد أننا نحيا زمن الجدل لا العمل وانطبق علينا قول الرسول صلى الله عليه وسلم " إذا غضب الله على أمه منحها الجدل ومنعها العمل"
فالفتوى تقول أن كلمة رمضان كريم غير صحيحة لآن الشهر بذاته غير كريم لأن رب الشهر هو الكريم وبالتالي لا يصح أن نقول رمضان كريم ولكن لأنه شهر بركة والرسول صلى الله عليه وسلم قد قال قد أظلكم شهر مبارك فالأولى أن نقول في التهنئة به رمضان مبارك..
وربما يكون هذا الكلام صحيحا للوهلة الأولى .. لكننا لو أردنا تحليله بدقة ومنطقية فسنكشف خطأ تلك الفتوى.. وهذا للأسباب التالية..
فأولا نحن لا نقول رمضان كريم ونتوقف عند هذا بل هي جملة لها رد .. أنا أقول لك رمضان كريم فتقول لي الله أكرم أو العكس وهذا الرد في حد ذاته ينفي تلك الفتوى لأننا حين نقول رمضان كريم.. فبالطبع لا نقصد أنه هو الكريم لكننا نقصد انه شهر كرم فنقول انه كريم لكن الله أكرم..
وهذه نقطة ... أما النقطة الثانية فأننا نقول رمضان كريم ولا نقول رمضان الكريم فنحن نصف الشهر بأنه شهر كرم ولا نمنحه كامل الصفة بأنه هو الكريم وهذا مثلما نصف شخص ما فنقول فلان كريم فهل يعنى أننا انتقصنا من قدر الله شيء حينها وهل لابد أن نقول فلان مبارك لندلل على كرمه..؟؟
فاللفظ حين يقال بدون حرفي التعريف فهو ينزع عن الشهر كونه هو الكريم وإنما اللفظ مجرد من حرفي التعريف يعنى انه شهر كرم فيه الكثير من كرم الله علينا ولابد أن نكون نحن أيضاً كرماء فيه.. وبالتالي نحن بهذه الجملة لا نقدس كرم الشهر بعيد عن تقديس كرم الله الأكرم..، بل نؤكد على أن رب الكرم هو الله


وبالعامية العادية إذا كنا نقول رمضان كريم وردها الله أكرم فماذا سيكون رد رمضان مبارك..؟؟
سأدع هذا لمخيلتكم وأضيف أن شهر رمضان بالفعل شهر مبارك وهذا لفضله ولفضل نزول القرآن الكريم فيه ولنفحاته التي لا تنتهي ويكفي أنه به ليلة هي خير ليلة والرسول صلى الله عليه وسلم اقر لنا هذا لكنه لم يقل لنا بأي لفظ نهنئ أنفسنا بقدومه ولا فضل لفظ على آخر ولا يوجد حديث واحد يمنع هذه التهنئة ويحل الأخرى.. فمن أين أتت تلك الفتوى إلا إذا كانت اجتهاد شخصي ممن أفتى بها وهو ما يعنى أننا لسنا مطالبين بالأخذ بها لأنها أصلا لا تعتمد على نص ولا أثر يدعم تلك الفتوى..
كما أن الباحث وراء تلك الفتوى سيكتشف أنها كان رد من الشيخ على سؤال حول صحة ما يقوله البعض حينما يقعون في معصية فينبهم احد لهذا فيقولون "رمضان كريم" ..، وكأن كرم الشهر يعنى ارتكاب المعاصي فيه.. وحينها شرح الشيخ أن لفظ رمضان كريم ليس صحيح للأسباب السالفة الذكر وأن لفظ رمضان مبارك هو الصحيح..
وإذن تعالوا نتخيل شخص ارتكب معصية في شهر رمضان فعاتبه احد فقال له "رمضان مبارك".. فماذا حدث..؟؟ هل اختلف الأمر..؟؟
وهل كونه شهر مبارك يبيح له فعل المعصية..؟؟

وبالتالي يا سادة نحن أمام فتوى عفوا لو قلت أنها فتوى ساذجة ولا هدف منها إلا إثارة البلبلة في عقول الناس خاصة في زمن خلت فيه العقول والقلوب من فهم صحيح الدين وصار ما نعلمه عن الدين قشور حتى بدت أسئلة الناس للشيوخ كأن الإسلام لم تنزل تعاليمه إلا من سنوات قريبة.. ولازلنا نتعلمه..!!!



ورغم أن تلك الفتوى قديمة وعمرها سنوات طويلة قد تتجاوز عشر سنوات لكنني أتحدى أن يكون هناك من سمعها من قبل.. وهو ما يجعلني أتساءل.. لماذا خرجت هذه الفتوى الآن..؟؟..ومن وراء نشرها..؟؟
وأنا لا أنكر شكي في منافقي الرئيس بغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا مع شخصه لكن انتشار تلك الفتوى الآن يدعم الشك في كونها محاولتهم لإلباس الرئيس قدسية اكبر من حجمه كمواطن عادي جاء ليخدم البلد لا أن تخدمه البلد..
ولم نعلم يوما أن من يَخدم (بفتح الياء) يقدس ومن يُخدم (بضم الياء) يهان..؟؟!!

وأخيرا لنقل عن شهر رمضان انه شهر مبارك وهذا لا شك فيه لكن ليس هذا مقابل أن نحرم تهنئة نرددها منذ سنوات وسنوات وفجأة نكتشف أنها حرام وفقط التهنئة التي لا رد لها هي من صارت حلال وأصح..

فهذا عبث بالدين يحمل أهداف خبيثة فلعن الله من سعى إلي هذا..
وكل عام وأنتم بخير
ورمضان كريم رغم أنف كل المنافقين..







قلم / ماجد ابراهيم

التسميات:

رمضان وحجاب البنات..!!



من رحمة الله بنا ودلائل حبه لنا أنه أنعم علينا بالكثير والكثير من الفرص حتي ننجح في اختبار الدنيا وننتقل إلي نعيم الآخرة بأبسط وأسهل الوسائل والطرق وأيضا لم يفرض علينا شيئا إلا بغرض حمايتنا والرأفة بنا ، وليس كما يعتقد البعض علي أنها مصدر للاجهاد والتعذيب ويتخذها ماده للهو والمزاح ،
ورمضان تلك الهدية الرائعة التي أنعم بها الله علينا مره في العام ولكنه نعمة تساوي آلاف الأعوام، فهو باب للعفو والمغفرة وفرصة رائعة لصلة الرحم ولقاء الأحباب والأصدقاء والأقارب علي مائدة واحدة، وأيضا فرصة جميلة للقاء روحاني رائع مع الخالق جل علاه ففية ليلة من حظي بها ودعي فيها استجاب له في الحال..
قال تعالي : ( وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر )
بعد كل هذه الفضائل التي يأتي بها ذلك الشهر الكريم والتي تحتاج إلي أنهار من الأحبار لكي نتحدث عنها ونصف روعتها ، ومهما نكتب لن نستطيع أن ننتهي من الحديث عنها إلا أن هدفي هنا ليس الحديث فضائل الشهر الكريم بقدر ما أريد التركيز في الحديث على نقطتين أخريين..

الأولى تتمحور في مجرد سؤال وهو : ماذا سيكون إحساسك إذا أعطي لك شخص يحبك هدية غالية الثمن..؟؟ وغاية في الرقة والأناقة وقمت بتمزيقها أمامه دون أي سبب أو وجه حق..!!! ماذا سيكون إحساسه أو إحساسك.. لو حدث لك هذا الموقف..؟؟ قبل أن تجيبون والإجابة معروفة سلفنا دعوني أذكركم أنكم تفعلون هذا مع الله عز وجل فترفضون هداياه وتسيئون استعمالها..
نعم فرمضان هدية وهدية عظيمة للأسف لا نحسن استغلالها فشهر رمضان ليس شهر الفضائيات ولا الحفلات الغنائية ولا حتي شهر للنوم والطعام فقط..!!
فالصيام لا يقتصر عن الامتناع عن الطعام والشراب بل هو امتناع عن كل ما يغضب الله فهو شهر الروحانيات فقط لا غير أفلا تستطيع أن نعطي لله شهر واحد في السنة وتكسب أيضا رضاة وتوفيقة وحبه..

النقطة الأخرى خاصة بالبنات ولأنها أقوي الفضائل بعد الصلاة تعمدت ذكرها في العنوان وهي الحجاب.. وللفتيات أقول .. أختي العزيزة الحجاب ليس غطاء للرأس فقط ولا منظرا للشياكة والأناقة والتغيير ، الحجاب فضيلة وفريضة ورمز للتدين والعفة والطهارة والحياء وحماية من الله عز وجل لبنات حواء وبما أن موضوعنا عن رمضان فسيكون الحديث عن تعلق الحجاب برمضان .. فإلي كل فتاه لم تتحجب بعد وإلي كل فتاة تنوي ارتداء الحجاب ثم خلعة بعد رمضان.. أقول لكي عزيزتي وأذكرك أن الرسول صلي الله عليه وسلم قال ( إنما الأعمال بالنيات وإن لكل امرئ ما نوي ) ورب رمضان رب بقية السنة فكيف تطيعه في شهر وتغفلي عنه بقية الشهور..

وفي هذا الصدد يحكي أنه كان يوجد رجلان يسكنا في نفس منزل واحد ولكن في طوابق مختلفة فكان الرجل الذي يسكن في الطابق الأول رجل كثير الذنوب لم يترك إثما إلا وفعله والذي يسكن في الطابق الآخر رجل وصفه الناس بالتقوي والورع وكثرة العبادة وفي يوم أشتاق العاصي إلي الطاعة فقرر الذهاب للرجل الصالح وأشتاق الصالح للمعصية فقرر الذهاب للرجل العاصي ومات كل منهما علي السلم فدخل الذي وصفة الناس بالصلاح النار ودخل العاصي الجنة لمجرد النية..
فإذا أردتي عزيزتي ارتداء الحجاب في شهر رمضان فانويها نية دائمة وليس مؤقتة وأدعي الله عز وجل أن يهدي قلبك له وأن يثبتك عليه..
وتأكدي أن الصلاة والحجاب فرصة رائعة للتقرب من الله وأول طريق الهداية ولا تسمعي لمن هن غير محجبات والتي تدّعي الواحدة منهن تقربها من الله عز وجل دون الحاجة للحجاب فالقريب من الله ينفذ فرائضة ويحترم أوامره فكيف ستكون قريبة من الله وهي لا تنفذ أساس الفرائض وأعظمها وأكبرها وهي الصلاة والحجاب فالتقرب من الله أفعال وليس كلمات وليس كل ما يخرج من اللسان يكون من قلب صادق..
وأخيرا أدعوا كل محجبة أن تلتزم بارتداء الملابس الفضفاضة فلا يليق بالفتاة المحجبة أن تضع غطاء الرأس على رأسها ومفاتن جسدها ظاهرة للشباب كأنها دعوة لإفساد صومهم.. وحتى في غير الصيام .. لا يليق بالفتاة المحجبة أن تثير نظر الرجل لها وإلا ما فائدة الحجاب.. ووالله إن الحجاب ليجعل لكل فتاة نور في وجهها ما تشعر به إلا كل محجبة فاللهم ما ثبت إيمانكم واللهم أعنا جميعا على شكرك وذكرك وحسن عبادتك وكل عام وأنتم بخير..
ودمتم بخير

قلم / مريم ممدوح شلبي

التسميات:

رمضان يعلن العصيان



ينساب لهواجسكم بالتأكيد تساؤلات جمة ماذا..؟ وكيف..؟ ولماذا..؟؟ يعلن شهرنا الكريم العصيان والإجابة هنا تحتاج منا العودة بالزمن للوراء وامتطاء جواد أصيل يساعدنا للغور في دهاليز ذكريات أجدادنا التي توارثناها عنهم للتنقيب وإسدال ستار الزمن وغباره عما تركه رمضان من بصمه حفرت بالعقول لا يستطيع الدهر محوها فقد كان رمضان ذا طابع خاص يهل بنفحاته العطرة منذ بزوغ هلاله وتظل ليله لا تنسى فيخرج الأطفال في الشوارع مبتهجين ويهنئ كل فرد الآخر وكأنها ليله عرس فتبدأ كل أسره في التفنن لصنع الزينة وأول وليد للشهر الكريم وهو (فانوس رمضان)
وبالطبع تشرع في التعاون مع الجيران لجعل الشوارع كلوحه فنية متقنة الصنع يسطع منها البهجة والسرور..

وفى أول يوم وقبل الآذان بالتحديد يتجمع الصغار فرحين متظاهرين بالصوم عند المدفع الكبير وينتظرون صوته الذي يعد بمثابة طوق نجاه ليعلن الإفطار ويتجمع الكبار لأداء الصلاة ثم تجتمع الأسرة ويكون لهذا التجمع مذاق خاص لا يدرون مصدره..
وبعد الإفطار يخرج الأطفال حاملون فوانيسهم الخاصة منتظمين في صفوف متناغمة وبأصوات وديعة يرددون الأغاني التراثية للشهر الكريم ويملئون الشوارع بالغناء والصياح واللعب والبراءة في منظر بديع يخطف الأنفاس..
أما حين يحين الليل فتجد أنه يحيط بظلامه هاله من الطمأنينة والهدوء ويتخلله صوت ملائكي يدعو الناس للقيام من سباتهم للاستعداد للسحور وهذا هو الزمن الجميل الذي لقد ولى..
وأكثر ما يميز جماله وحده الأديان فقد كان المسيحي يفرح من قلبه بفرحه أخيه المسلم وكذلك اليهودي وفى كثير من الأحيان كان يدعوه لتكون وجبه الإفطار في بيته ليشاركه بهجته..
أما الآن فقد نحرت الأيدي الخبيثة المشاعر الجميلة بيننا وأصبح رمضان ذا إيقاع سريع لا نلحظ وجوده فقد خفتت البركة وبهت ضوء الطمأنينة واستحال الهدوء لصخب مزعج وأستبدل الأطفال متعتهم الخاصة بالخروج واللعب في الجلوس بالبيت ومتابعه ما تتحفنا به القنوات التلفزيونية من برامج وغيرها مما تجذب الكبار قبل الصغار..
فغاب التجمع وأصبح رمضان غريبا في زمننا وباتت الشوارع مضاءة بزينة براقة ولكنه بريق مزيف ..، فقد أتقن أصحابها مهنة أخرى غير صنعها وحتى فانوس رمضان طالته أيادي غريبة بدلت ملامحه العريقة وأضافت عليه أغاني مستبدة بديله لأغانينا التراثية الأصيلة وذلك لمواكبه العصر(وأسالوا المفتش كرومبو )


فعذرا شهر رمضان..
لقد استبحنا هدوءك وأخفينا ملامحك وسوقناك في درب لا تعلم نهايته..
ورغم ذلك لم تستسلم و أعلنت عصيانك.. فمازلت أرى نور المساجد ساطعاً بحضورك ويشجو سمعي صوت الأذان مهللا بقدومك..
مازال عبق عطرك الخاص يحيط بالصغار المجتمعين عند مدفع إفطارك والسكينة عند كل صلاه تحيط بليلك الصاخب..
مازلنا نشعر بشهرنا الفضيل رغم الرتم السريع الذي صار يصارعه في هذا الزمن..
ولا يزال شهر رمضان يأتينا ويتجلى علينا برحمه بأوله ومغفرة في أوسطه وعتق من النار في نهايته....
والفائز من استغل تلك الفرصة حق الاستغلال..

قلم / مروة الفخرانى

التسميات:

ها هو قد أظلكم شهر المسلسلات..!!


ها هو قد جاءنا من جديد شهر رمضان الكريم .. ها هو قد عاد لكنه عاد في زمن اختلف تمام الاختلاف عن الماضي البعيد وحتى القريب..
فللأسف هناك طقوس اختفت تماما ولم يعد لها وجود وطقوس جديدة ظهرت ربما لاختلاف الناس وظروفهم وحياتهم عن الماضي..

ومن أهم تلك الطقوس والظواهر التي انتشرت في السنوات الأخيرة بشكل ملفت "المسلسلات الرمضانية" التي صار المصريون يقضون جل أوقاتهم لمتابعتها وصارت أكثر أوقاتنا أمام الشاشة الصغيرة لمشاهدة مئات المسلسلات الرمضانية علي مئات القنوات الفضائية المختلفة..
وكأن شهر رمضان صار هو شهر المسلسلات والتنافس الفني بين الفنانين والقنوات المختلفة وليس شهر العبادة والتقرب من الله عز وجل..

وفي كل عام يزداد الأمر سوءاً .. فبعدما كان الفنان يمثل عملا واحدا في رمضان صرنا الآن نرى الفنان الواحد يقوم بأكثر من عمل يعرض في شهر رمضان فقط ومع افتتاح العديد من القنوات المتخصصة صرنا نرى تلك القنوات وهي تفتتح يومها بالمسلسلات وتقدم لنا مسلسل كل ساعة وصرنا نرى ونسمع ونقرا عن الحرب الشرسة التي تدخلها تلك القنوات لتتنافس بشراء المسلسلات لأشهر الفنانين لتنفرد بالعرض الحصري الخاص بها وتعرض هذه المسلسلات ليل نهار..

وكأن شغلهم الشاغل صار هو تضيع وقتنا في رمضان ليشغلونا عن قراءة القرآن والدروس الدينية وصلاة التراويح والتهجد وقيام الليل وغيرها من الطقوس الدينية التي لم تكن تخلو منها ليلة من ليالي رمضان حتى الماضي القريب والتي كانت تحمل طابعا مختلف وصفاء روحيا متجددا..

ومن الأشياء التي اختفت وما زلت ابحث عنها في ليالي رمضان "المسحراتي" الذي كان ينبهنا بوقت السحور فهو أيضاً لم يعد له وجود بعد ان صار وجوده بلا فائدة فمن الذي ينام الآن ليستيقظ قبل الفجر من اجل وجبة السحور لقد قام الدش وما عليه من قنوات فضائية بالواجب وزيادة وقدموا لنا مغريات السهر أمام المسلسلات حتى الصباح.. حتى ربما ننسى أنه يجب أن نتسحر..!!

ورغم أن مواجهة تلك الظاهرة ربما هو أمر سهل فقط بعدم متابعتها إلا أن نفوسنا الضعيفة تنبهر بالكثير من تلك الأعمال فلا يمكننا أن ننكر أن تلك المسلسلات والبرامج الرمضانية غيرت كثيراً من عاداتنا وتقاليدنا نحن المصريين وقللت من جهودنا في العيادة ومنا من ضعف ونسي أنه في شهر عبادة ومنا من يحاولون أن يكونوا معتدلين بين ما يتابعونه وما يجب عليهم فعله في الشهر الكريم ومنا وهم قلة من ينصرفون تماما عن التليفزيون في شهر رمضان..

لكن من منا يستطيع أن يكبح جماح شهواته ونزواته في الشهر الكريم ويعطى هذا الشهر حقه أو يستفيد من نفحاته وبركاته حق الاستفادة ... من منا لا يزال يراه شهر العبادة لا شهر المسلسلات..

طبعا هناك البعض الذين سيؤكدون على أنه من يريد التعبد والصيام فليبتعد عن المسلسلات.. لكن وللأسف ما يحدث منذ ما قبل بداية الشهر الكريم أن معظم القنوات تعلن عن برامجها ومسلسلاتها بشكل مكثف حتى يلفتون نظرنا فنقرر أن نتابع عملا واحدا أو عملين وما إن نشاهد العمل حتى يتبعه الثاني والثالث وننسى ما قطعناه على أنفسنا من وعود وهذا أمر طبيعي فلسنا جميعا أقوياء حتى نستطيع أن نغمض أعيوننا وأذاننا..
لكننا منا من حاول ولا يزال يحاول .. هذا هو السؤال الذي ستكون إجابته لديكم..
ونحن نأمل ونحلم أن يأتي اليوم الذي يدرك فيه القائمون على صناعة الأعمال الفنية أن شهر رمضان شهر للعبادة وليس شهرا للبرامج والمسلسلات..

واللهم أعن الجميع على طاعتك والاستفادة من نفحات الشهر الكريم
وتقبل منا جميعا صالح أعمالنا وصيامنا وقيامنا

قلم / نهي عبد العزيز

التسميات:

للمصحف رب يحميه



لا شك أننا جميعاً كمسلمين على وجه الخصوص ندرك قيمة القرآن الكريم والعظيم في قلوبنا وأهميته لنا.. لكن قبل أن يستفزكم هذا العنوان دعوني أقدم لكم مقدمة لهذا الموضوع ثم أفهمكم مغزاه..

فمع اقتراب شهر رمضان المعظم تنهال علينا دوما سواء على ايميلاتنا أو على حسابتنا على الفيس بوك كم هائل من الرسائل الدينية الخاصة بشهر رمضان منها وربما أكثرها ما يحمل طابع التشدد ومنها ما يحمل طابع الخرافة وقليل للأسف ما تكون رسائل هادفة بحق..
لكن الملاحظ أن عدد كبير من الرسائل تتكرر منذ سنوات بنفس الصيغة تقريباً.. وقد انتقل أسلوبها إلى صنع مجموعات (جروبات) خاصة بها على موقع الفيس بوك..
تلك الرسائل هي التي تحمل عنوان من عينة "تحداني مسيحي أن اجمع مليون مسلم في مجموعة واحدة" ،، "تحداني يهودي أن اجمع مش عارف كام مليون مسلم في مجموعة واحدة.." وبهذا الشكل دوماً إلى أن وصل هذا الأسلوب السمج إلى السخرية منه نظراً لابتذاله الشديد فصارت الموضة الجديدة تحداني تمراوى أن اجمع مليون ديابي في مجموعة واحدة أو تحداني زملكاوى أن اجمع مليون اهلاوى في مجموعة واحدة وعلى شاكلة هذه الأمثلة الكثير والكثير من النماذج التي تضحكك أحياناً ونسخر منها أحيان أخرى ومنها من يصيبك بالنرفزة الحقيقية لأنه ببساطة لو افترضنا نجاح هذا التحدي فماذا بعد جمع المليون عضو .. ما الذي سيحدث وماذا سيصنعون بتجمعهم في مجموعة واحدة .. إذن نحن نقع ضحية رهان اثنين أمام بعضهم البعض وقد يكون الرهان وهمي أصلاً ولا وجود له من الأساس..

وفيما يخص القرآن الكريم تصلني على الأقل بشكل شخصي رسائل كثيرة على الفيس بوك تحديداً من التي تقول "تحداني فلان أن اجمع مليون شخص يدافعون عن القرآن في مجموعة واحدة لأنه في اليوم الفلاني سيقومون في الدولة الفلانية بحرق القرآن.. الموضوع هام وعاجل وخطير يا جماعة لازم يبقى لينا دور ده قرآن ربنا.." ،، طيب وماذا بعد أن نتجمع في مجموعة واحدة ماذا سنفعل بتجمعنا هذا وكيف نمنع حرق القرآن..؟؟ وإذا صحت المعلومة فهل تجمعنا في مجموعة واحدة سيجعلهم يتراجعون والمسلمون أصلاً في اضعف أحوالهم حالياً.. وأضعف من أن يثير تجمعنا خوف في قلوب أي كيان.. خاصة عندما يكون تجمع الكتروني كهذا التجمع..!!

وعلى الإيميل رسائل كثيرة تقول نفس سياق الكلام تقريبا وفي النهاية إرسلها إلى كل من عندك جزاك الله خيرا .. طيب بعد ما أبعتها والناس اللي عندي كلها تعرف إن القرآن ها يتحرق يوم كذا ها نعمل إيه.. ها نسافر كلنا للدولة دي علشان نقولهم وحياة النبي بتاعنا ما تحرقوش القرآن بتاعنا..!!
أم كيف سنجعلهم لا يحرقون القرآن.. ثم إذا كانت هذه الرسائل تصل بشكل شبه دوري بنفس السياق تقريباً ومنذ سنوات وربما فقط تختلف بتغيير التواريخ والبلاد وكثيرين بالطبع وقعوا في الفخ المزيف وأرسلوا الرسائل لكل من عندهم فماذا كانت النتيجة..؟؟ هل تراجع من أراد حرق القرآن عن فعلته ام فعلها بالفعل..
ولماذا لم نعرف أخبار حرق القرآن في هذا اليوم المزعوم هل أتحرق ولا رجعوا في كلامهم ولا إيه اللي حصل بالضبط..؟؟
ولماذا أول من يرسل تلك الرسالة هو وحده من عرف بموعد حرق القرآن المزعوم..؟؟

وطبعا أنا لست في حاجة للحديث عن مكانة القرآن في قلوبنا.. وأهمية أن ندافع عنه بقلوبنا وعقولنا وكل ما نملك.. لكن السؤال كيف ندافع عنه..؟؟

فهذه الرسائل تذكرني دوما بما سبق وأطلق عليه الكاتب محمد فتحي جمعية الثواب بالعافية فهي رسائل دوما تستحثنا على ما مفترض انه يجلب لنا الثواب لأننا ندافع عن القرآن .. لكن ماذا لو لم يكن لها تأثير يذكر.. بل ربما يكون تأثير سلبي..!!
نعم..، فالذي يحدث غالباً بعد تكالبنا على إرسال تلك الرسائل هو انه إذا وجد أصحاب مِلل أخرى خلف تلك الدعوى فهم يسخرون منا ومن تكالبنا على شيء لا نتيجة له فربما يكون هذا التحدي إذا كان حقيقيا تحدى به خبث بحيث إذا حدث وجمع هذا الرقم فعلا من البشر في مجموعة واحدة فيحدث التحدي كناية فينا ويحرق القرآن خاصة وانه تجمع الكتروني من خلف أجهزة الكمبيوتر أي لا قيمة له.. فماذا إذن فعل تجمعنا في مجموعة واحدة أو ماذا فعل تكرار إرسال الرسائل إلا أنهم سخروا منا..

لذلك دعوني أعود لمحاولة الإجابة على السؤال المطروح وهو كيف ندافع ونحافظ على القرآن الكريم.. وقبل أن أجيب دعوني هنا فقط أعود بكم لقصة جد النبي صلى الله عليه وسلم عندما أتى أبرهة قاصدا هدم الكعبة واستولى جنوده على اثنين من ابل عبد المطلب ثم طلب أبرهة أن يأتي له كبير قريش وكان هو عبد المطلب فذهب له وقال له ألك شكوى قال اخذ جنود اثنين من ابلي فقال جئت اقصد هدم الكعبة وتسألني في ابل قال أنا رب الإبل أما البيت فله رب يحميه.. وهي جملة شهيرة كلنا نعرفها ونعرف مدى إيمان عبد المطلب بالله حين قالها فلم يكن في مكة شخص حريص على الكعبة وكانت الأصنام حولها كثيرة وقريش عدد قليل وجيش أبرهة عددهم كبير فماذا تفعل المواجهة بينهم.. كان الطبيعي أن تكون المواجهة ربانية وبقوة من لا يقهر..

وقد تذكرت هذه الجملة الآن لأقول للجميع كما للبيت رب يحميه للمصحف رب يحميه.. فماذا يفيد تجمعنا وإرسال الرسائل ضد حرق القرآن وكثيرين لا يحفظونه ولا يقرءونه أصلاً..!!
فإذا كنا نريد أن نحافظ على القرآن فلنعمل به أولاً ولنحفظ من آياته قدر استطاعتنا ولنسعى لقراءته دوماً ولو بالقليل والأهم من قراءته أن نتدبره ونعمل بما نفهمه وان نقرأ تفسيره فإذا حدث هذا سنكون أقوى بكثير من الآن وستختفي أصلاً مظاهر عدم احترام القرآن.. لأننا سنكون احترمنا القرآن..
وها هو شهر القرآن قد هل علينا والفرصة بين يدينا لنثبت حبنا للقرآن عن حق فليس مهما أن نختمه مرتين وثلاثة في الشهر الفضيل .. الأهم أن نعيه ونفهمه ونتدبر آياته فلنقرأ فيه ولنحفظ منه ولنترك مهمة الحفاظ عليه لخالقه ونقول لأعداء القرآن للمصحف رب يحميه أليس هو القائل
" إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"... صدق الله العظيم
من فضلكم أرسلوا هذا المقال لـ 30 من أصدقائكم وستسمعون خبرا حلو الليلادي..!!

ماجد إبراهيم

التسميات:

فانوس كرومبو وبلح هيفاء

يسير الأب في السوق حائراً .. يل متعجبا ومندهشاً محلات كثيرة تعرض فوانيس رمضان لكن أيا منها لا صلة له بشهر رمضان ولا بالشكل الذي اعتدنا عليه.. وبينما لا يزال حائرا تقع عينيه عليه.. نعم هذا هو ما طلبه ابنه.. يسأل عليه وبعد مجادلة في الثمن الباهظ يقتنيه من أجل عيون ابنه ويسير عائدا للمنزل حاملا بين يديه لعبة صغيرة لشخصية المفتش "كورمبو" ومفترض فيها أنها فانوس رمضان..

وهذا أمر طبيعي في زمننا هذا لأن أطفال هذا الزمن لم تعتاد على فوانيسنا النحاسية اللون المصنوعة من الصاج الرقيق فقد ولدوا في عصر صارت فيه الفوانيس ملونة بألوان كثيرة زاهية ومصنوعة من البلاستيك، فلم يعد هناك وجود للفانوس النحاسي ذي الشمعة الذي لم يعتاد على استخدامه أطفال هذا الزمن..

تلك الفوانيس القديمة التي طالما ما "لسعت" أيدينا أثناء إشعالنا شموعها لننيرها ونلعب بها، ولا تكف عيون أمهاتنا عن ملاحقتنا أينما ذهبنا خوفا من الشمعة وسقوطها..

ومثلما يتغير الزمان ونتغير نحن أيضاً، تغيرت تفاصيل الاحتفال.. حتى فوانيسنا أصبحت بلاستيكية ملونة وناطقة والطعام الذي يجب علينا الاقتصاد فيه إعمالا بمبدأ المساواة فيما بيننا أصبحنا نغدق فيه..



حتى أسماءه تغيرت من "البلح الأبريمي" ذلك الذي نفطر علية مع اللبن فلم يعد كذلك بل أصبح يسمى بلح هيفاء أو نانسي وإليسا..وكلا على حسب شكله.. أعنى سعره..

وزمان عندما كنا أطفالاً "مغفلين" كنا نسير في طرقات منازلنا حاملين تلك الفوانيس النحاسية وما إن نسمع صوت مسلسل ألف ليلة وليلة حتى "نرمية" في أي مكان.. ونذهب فورا لمتابعة المسلسل..

أيمكنكم تذكر كم مرة جرحت قدمكم من جراء مشيك علية بعدما تركته هنا دون أن تعي نصائح أهلك بعدم تركة على الأرض حتى لا يجرح قدم أحدكم.

وكم مرة أمسكت بإحدى الأقمشة وظللت طوال الليل تلمع زجاج فانوسك لعل "عفركوش" يظهر لك فتطلب منة طلباتك البريئة أن يجعل أمك توافق على لعب الكرة بالشارع مع أصدقائك ليلا وأن تخرجك معهم ليلة الوقفة.... وان تتخلص من الواجب المدرسي الثقيل.. وربما أن تتخلص من المدرسة نفسها..

وبالله عليك كيف يمكن لطفلنا الآن تلميع الفانوس وكيف سيتمكن من استخدام خيالة لتصور ما سيحدث حين ظهور العفريت..؟؟!!
مسكين هذا الجيل فلم ينعم بخيالنا وكأنة خلق ليرى كل شيء بواقعية مفرطة..

الغريب في الأمر وهو السؤال الذي يشغلني كثيرا هو كيف تم السماح باستيراد تلك الفوانيس الغير المناسبة تماماً لعادتنا وتقاليدنا وما اعتدنا عليه خاصة انه يتم استيرادها من بلاد لا يعرفون شيئاً عن أغانينا الرمضانية أو تراثنا الفني ولا يعرفون قيمة وحلاوة لمتنا في انتظار تعليق الفانوس عند بلكونة المنزل أو بابه..
كيف تم هدم التراث وتشويه الماضي بواقع قبيح.. من الذي تعمد أن يشوه الحس الفني لدى أطفالنا بقبول استيراد هذه المسوخ المسماة فوانيس رمضان.. فصارت أي لعبة لا علاقة لها بشكل الفانوس فانوساً..

ورغم انتشار تلك الفوانيس البلاستيكية "عديمة اللون والطعم والرائحة" إلا أن فوانيسنا القديمة لازالت موجودة في بعض الأماكن وتعلن أنها الأبقى فيمكننا بنظرة على محلات الفوانيس أن نرى عبق التاريخ في الفوانيس الضخمة التي تصنع في مصر من الصاج وصارت تعمل بالكهرباء الآن لكنها تحمل أشكالاً جميلة .. وربما هي مرتفعة الثمن نسبياً..، لكنها تحمل صورة الماضي الجميل ويمكن أن تشعر بها أكثر عندما تراها في مناطق كالسيدة زينب، والحسين، والموسكي وخان الخليلي..

فهناك فقط ستتمكن من تنفس رائحة رمضان ومتابعة شريط ذكريات ماضيك،
هناك فقط ستجد الكنافة اليدوية وستراقب بائع القطائف أثناء عملها..
هناك ستجد للحياة طعم الماضي ورائحة السعادة ستملئ رئتيك..
عسى أن يعود الماضي ليغير سوء الواقع..

قلم \ بسنت صلاح

التسميات:

في رمضان اللى يعيش ياما يشوف



دوما عندما يحل علينا شهر رمضان الكريم نرى في مصرنا الحبية العجب العجاب..
فنرى من كان يهمل المصحف طوال العام وقد صار ينكفئ على المصحف قرابة الـ 24 ساعة يومياً ولا يتركه أبدا ومن لم يكن حريص على الصلاة صار يحرص على الصلاة بانتظام ويحافظ حتى على السنن والتراويح... والتي لم تكن محجبة نراها تتحجب والشاب اللي كان دايما بيعاكس بنات بيبطل يعاكس البنات.. واللي كانت بتلبس ضيق وملابس مثيرة تقول مش ها البس ضيق عشان رمضان.. واللي كانت بتحط مكياج بتبطل عشان رمضان..
وطبعا من الجميل أن نزيد من طاعتنا في شهر رمضان لكن أن ننسى الله طوال السنة ونتذكره في شهر رمضان فقط فهذا هو الأمر الغريب.. أليس رب رمضان هو رب السنة كلها والسؤال الآن ... اللي افتكر المصحف في رمضان ودلوقتى على طول المصحف في أيده ليه مش بيفتحه طول السنة..؟؟
وليه تلاقى الشاب اللي بيلبس مثلا سلسلة يقول مش ها البس سلسلة وأنا في رمضان..؟؟
والأعجب لما نلاقى ناس بتمسع أغاني كتير وتيجي في رمضان يقولوا مش ها نسمع أغاني رغم إنها لو حرام تبقى حرام طول السنة ولو حلال برضه تبقى حلال طول السنة..
حتى علاقة البنات مع الشباب بتتغير في رمضان فتجد المرتبطين عاطفيا بشكل مش رسمي يقولوا بلاش نتقابل في رمضان.. طيب هو يعنى ربنا كان مسافر (حاشا لله) طول السنة ورجع في رمضان..
وطبعا نبص نلاقى المساجد اللي كانت دايما بالعافية فيها صف أو أتنين دلوقتى مفيهاش مكان لرجل... طبعا أنا مش ضد ده .. ولا زعلان من التحسن للأفضل بس مش معقول نتغير بالشكل الحلو ده في رمضان ونرجع بعد رمضان ولا كأننا كنا ملتزمين.. وطائعين..

يعني إحنا في شهر رمضان بيتحول مجتمعنا تقريباً لمدينة فاضلة ..
البنات محتشمات والشباب محترمين
وغالبا هتلاقي محدش بيسرق ولا بينصب
المساجد ممتلئة والقران يقرأ طول الوقت
وغالبا محدش بيشاكل حد إلا شديدي العصبية
وكلمة الله يسامحك تلاقيها تبقى على كل لسان



طيب ليه بنبقى مخلوقات تانية في رمضان وغيره لأ..؟؟
ليه اللي بيصلى الفجر حاضر في رمضان مش بيصلى خالص بعدها أو على الأقل ما بيدخلش المساجد تاني..؟؟
وليه اللى مش محجبة تبقى مثال للاحتشام في رمضان
طيب هو أنى وجه من دول هو وجهنا الحقيقي فعلا
الوجه الحلو في رمضان
ولا الوجه السيئ اللي في غير رمضان
يا ترى إحنا اللى بيصلى حاضر كل الصلوات وبيقرأ القرآن على طول ومش بيعاكس ولا بنت ولا بيتكلم وحش مع حد زى ما بنعمل في رمضان...

ولا إحنا اللي بيصلى على ما تفرج ومش بيسيب واحدة معدية إلا ويعاكسها وبينم طول الليل والنهار...
إحنا ده ولا ده..؟؟
ولو كنا واحد فيهم..
أزاى شخصيتنا بتجمع المتناقضات دي في جسم واحد..؟؟
أزاى اللى بيجرى عشان الفجر في رمضان ولو لقي الجامع زحمة بيصليه في الشارع
هو هو اللي مش بيصلى بانتظام في غير رمضان..؟؟

أزاي البنت اللى بتكون مش محجبة وبتحط مكياح عمال على بطال بشكل منفر
بتبقى في رمضان ملتزمة جدا وممكن تلبس إسدال كمان..؟؟
طب منين ده ومنين ده..؟؟
وليه هذه الازدواجية..؟؟

وها يفضل السؤال قائم
وأنا عن نفسي مش لاقي له إجابة
وبرضه ها تفضل مصرنا في رمضان نقول عليها
اللي يعيش ياما يشوف

قلم / أحمد ........

التسميات:

ورفعنا العلم



ما الذي يحدث .. كان السؤال هو ما ينطق به لسان حال دولة إسرائيل بأكملها ومن خلفها حلفائها من الغربيين .. إن الصدمة والرعب التي أصابت إسرائيل لم تكن لمجرد اندلاع الحرب .. فإسرائيل حكومة وشعبا ًوجيشا ً كانوا جميعا ً على أتم الاستعداد للحرب ولم تكن بالأمر المفاجىء لهم .. فكانت إسرائيل على المستوى السياسي تتوقع نشوب الحرب بل كان هناك تفكير في توجيه ضربة استباقية لإجهاض الاستعدادات المصرية السورية للحرب.. وعلى المستوى العسكري كانت درجة الاستعداد بين الجنود الاسرائيلين في أقصى درجاتها قبل اندلاع الحرب بأسبوع ، بعد سيل المعلومات الاستخبارية عن احتمال اندلاع الحرب .. حتى أن الجنود الإسرائيليين استعادوا للقتال بإفطار يوم كيوبور ، بعد فتوى من حاخامات إسرائيل تتيح عدم الصوم أثناء القتال .. فالحقيقة تشير بوضوح إلى أن تلك الصدمة لم تكن نتيجة مباشرة لاندلاع الحرب ولكن للكيفية التي سارت عليها الحرب خاصة على خط القناة .. فقد كانت المفاجأة في الإعداد والتخطيط المصري المحكم للحرب .. كانت المفاجأة في الأداء البطولي للجندي المصري والاستخدام المتقن لأله الحرب في البر والبحر والجو..



وكانت المفاجأة الحقيقية للإسرائيليين في أنهم وجدوا أنفسهم لأول مرة في مواجهة حقيقية أمام المصرين وجها ً لوجه .. وجدوا جيشاً غير ذلك الجيش الذي واجهوه في السابق .. ومقاتل تختلف صورته عن تلك الصورة التي رسمتها الحرب السابقة في أذهانهم .. وكان سر الصدمة التي أصابت إسرائيل والذهول الذي عم حلفائها وجعل الجميع يتساءل ما الذي يحدث ؟؟

هو ما جعل أغلبهم يظن عن طريق الخطأ أن الجيش الروسي هو الذي في مواجهتهم لا الجيش المصري ، وهو الظن النابع من عدم المقدرة على التصديق ومواجهة الحقيقة .. حقيقة أن الجيش المصري وقدرات المخطط والمقاتل المصري .. حتى أن الهم الأكبر للقادة الميدانين لجيش الاحتلال الإسرائيلي طوال الأيام الأولى للحرب كان العثور على ما يثبت ظنهم بالعثور على ضابط أو جندي واحد روسي في صفوف الجيش المصري على الرغم من تيقنهم من كذب الظن..

وهنا تبرز أهميه قرار الزعيم الراحل أنور السادات بطرد الخبراء الروس وعودتهم إلى بلادهم قبل اندلاع الحرب .. فبالفعل كان العالم بأكمله غير قادر على استيعاب حجم الانتصار وتصديق أن العقول والسواعد المصرية هي التي تقف وحدها خلفه..




لقد جاءت عملية العبور العظيمة بأقل الخسائر في الوقت الذي قدر فيه العسكريون خسائر الجيش المصري إذا حاول العبور بـــ 80 % من حجم قواته .. بمعنى آخر أن يباد الجيش إذا حاول العبور .. وهو ما يعنى من وجهة نظرهم التي تجهل حقيقة الإنسان والمقاتل المصري ، أن المصريين قاموا بفعل المستحيل وما لا يمكن تخيله على أرض الواقع..
ولست أميل إلى التفاخر بالماضي فالماضي قد ذهب والمستقبل هو الآت
ولكن وبعد مرور أكثر من 35 عاما ً على نصر السادس من أكتوبر والعاشر من رمضان أليس علينا البحث عن ذلك المعدن النادر الكامن في جينات كل منا..
لن نسميها روح أكتوبر أو بركه رمضان ..
ولكن لنقل روح المقاتل المصري الأصيل..
ولكن السؤال الأهم أين ذهبت تلك الروح ؟؟

قلم / أحمد عادل الفقي

التسميات:

الجمعة، 20 مارس 2009
الأم المثالية


كل سنة وكل أم طيبة
كل أم في مصر , في العالم العربي ,في كل مكان وهي بالصحة والسلامة.
دائما نلاحظ في كل الجرائد والمجلات يوم عيد الأم احتفال بالأم المثالية التي ضحت بعمرها بعد وفاة زوجها وقامت بتربية أولادها بمفردها من دون مساعدة من أحد .
هل هذه هي الأم المثالية الوحيدة ؟
بالطبع لا , يوجد أمهات كثيرات مثاليات وفاضلات.


ما هي الأمومة ؟
الأمومة هي شحنة من العواطف بالغة الشمول تبدأ بفرحة كبيرة وآمال كثيرة ورهبة وخوف من لحظة خروج روح من روح ثم الصبر وتحمل الآلام في لحظات الولادة .

والأمومة ليست مجرد حمل ووضع ورضاعة ولكن الأم هي من تنشأ وتربي وتهتم .
فالأمومة طبيعة تخلق مع كل فتاة وليست وظيفة أو فن و الله سبحانه وتعالى هيأ المرأة لتصبح أما .
الأم هي من تعطي من غير حساب ولا تأخذ وليس كأولئك الذين يأخذون ولا يعطون وأروع شئ في الأم رغبتها في علو شأن أولادها حتى وإن علوعليها.

وطبعا بعد تعريف الأمومة نجد أن كل أمهاتنا أمهات مثاليات و إذا أردنا تكريم الأم المثالية لابد لنا من تكريم كل الأمهات في العالم .
ولكن هل نحن أولاد بارين بأمهاتنا؟
كل واحد فينا يقول طبعا أنا بار بأمي
في هذه الحالة لماذا تمتلئ دور المسنين بالأمهات ولا يوجد من يسأل عنهم أو يهتم بهم؟
إلى هذا الحد لم نعد نحتمل أمهاتنا في كبرهم وضعفهم ووحدتهم وهم من اهتموا بنا في صغرنا .
نتذكرهم فقط يوم عيد الأم ونذهب بالهدايا ,لابد أن نشعر بهم وبوجودهم وفضلهم علينا ليس في عيد الأم فقط ولكن طوال العام..


ولم أجد أجمل من بيت شعر لأحمد شوقي في هذه المناسبة:
الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق

قلم/ نهى عبد العزيز

التسميات:

الخميس، 19 مارس 2009
تحيةٌ إليكِ

عنيدةٌ كنتِ
بربكِ استعنتِ
كالصلبة وقفتِ
لأجلنا صبرتِ
******
عظيمةٌ أنتِ..في ضعفك قوة
جميلةٌ أنت..في فلبك
رحمة
قويةٌ أنت..في روحك جنة
******
كالشمعة احترقتِ..أنرتِ طُرُقَنا
كالجبل شَمَختِ..قوَّيتِ ظهورنا
بالصبر تحليتِ..أقمتِ حياتنا
******

كبرنا..وهِنْتِ
في وهنكِ قوة
عظيمةٌ انتِ
عظيمة أمي
*******************


لا تسعفني كلماتي حينما
اود التحدث عنها.. ولا أعرف لما..!! لكن للكلمات كل الحق..فبماذا تسعفني؟؟ وما الذي
تستطيع ان تصفه وكيف لي أن أحصي ما أريد قوله؟؟!! هل أحكي عنها؟؟ إذن ماذا اسرد لكم
وبم ابدأ؟؟ أأحكي عن سيدة لم يعرفها أحد إلا ورفع قبعته ثم إنحنى لها تعظيما
وتبجيلاً..سيدة صلبة تحملت عناءنا وحدها لسنوات قاربت العشرون ولم تشك لأحد.. سيدة
عودتنا حب الخير وحب الغير....سيدة ربتنا على الكرامة وعزة النفس.. سيدة رفضت كل
المساعدات لنشب برؤوسٍ مرفوعة..سيدة لم تجبرنا على أمر لم نرغبه ابداً..سيدة لم
تتفوه أمامنا بلفظ سيء قد تعتاده ألسنتنا..سيدة قسينا عليها كما قسى عليها
زمانها..وتحملت..رضيت بكل ما كتبه لها ربها وصبرت عليه..لم تشتكِ إلا له ولم تطلب
إلا منه..
ربما لن تقرأ كلماتي..وربما لو قرأتها لتعجبت.. كيف أكون دائماً
وكثيراً على خلاف معها وأنا أعرف حقها
ربما انا نفسي لا أعرف لم أقسو عليها
وهذا ليس حقاً لي كما هو حقاً لها.. ربما لأنها عودتنا أن تتحملنا دائماً
ربما
أختلف معها كثيراً بحق ودون حق..ربما لا أعطيها حق قدرها..ربما أُحملها ما هو فوق
طاقاتها
لكني رغم كل شيء أحبها.. لا لأنها أمي فقط..ولكن لأنها أيضاً سيدة
عظيمة..
سيدة تستحق كل كلمات الثناء والشكر والعرفان بالجميل
قديما لم نشعر
بجميلها الذي صنعته.. لكننا الآن نشعر به وبها وبما فعلت معنا
وليتنا نستطيع
موافاتها حقها

أمي الحبيبة..تحية إليكِ



قلم / رنا بدوي

التسميات:

الخميس، 12 مارس 2009
صورة وتعليق


القلم معكم :))







التسميات:

أكثر من زوجة ..!!

لا يوجد زواج سعيد دائما إنما يوجد في الزواج يوم حلو ويوم مر يجب الاعتراف بذلك.
لكن لما يتزوج الرجل أكثر من زوجة ؟
وهل يجب تقيد حق الرجل في الزواج من أكثر من زوجة؟
رأى الرجال في هذا الأمر انه لا يجب تقيد حق الرجل في الزواج من أكثر من زوجة ,انه حق مطلق.
هناك بعض الرجال يحب فعلا علي زوجته ويتزوج من أخري, وبعضهم يتزوج لمجرد الزواج وآخرون حبا في المال فيتزوجون صاحبه المال.
ويتحججون بالدين ويقولون أن الزواج من أكثر من إمراة أمر من الله سبحانه وتعالى..
وينسوا أن من شروط الزواج أن تكون زوجته مريضه أو لا تنجب أطفال وقول سبحانه وتعالي"ولن تعدلوا".
وحجج الرجل لا تنتهي ليستطيع الزواج بأكثر من زوجة, منهم من يقول أنها تمرض كثيرا وينسي أن الزوجة المريضة وقفت بجانبه في مرضه ولم تتخلي عنه, ومنهم من يقول لا تناسب مركزي الآن وينسي الزوجة التي وقفت بجانبه في فقره إلي أن وصل إلى مركز مهم, ومنهم من يقول منذ أنجبت الأطفال لا تهتم بنفسها ولا بشكلها وينسي انه غير مهتم بشكله أو نفسه ويكون ذقنه طويل ومبهدل في ملابسه وبكرش..!
ولكن هناك سؤال سوف يسأله الرجال ويجب أن نتوقف عنده :
وهو عندما يتزوج الرجل على زوجته يتزوج إمرأة أيضا فلما توافق المرأة علي الزواج برجل متزوج ولا توافق هي علي زواج زوجها مره أخري..؟

وسوف نجد أن المرأة التي توافق علي هذا الزواج تكون في الغالب إما أرمله أو مطلقة أو عانس ولكن هذا لا يعني أن جميع من في مثل ظروف هؤلاء يقبلن الزواج من رجل متزوج.
فالمرأة التي توافق علي هذا الزواج وجهه نظرها أن من حقها أن تتزوج ويكون لها أسرة ورجل يحبها ويهتم بها وطبعا هذا حق لهم.
ولذلك دعونا نطلب طلب من كل الرجال والنساء.
ولنبدأ بالنساء ونقول لهن:
حاولوا احتواء الرجل وعلى الزوجة أن تصبح لزوجها صديقته وحبيبته وعشيقته قبل أن تكون زوجته وتسمع إليه وقت مشاكله ووقت فرحه.
أما الرجال فنقول لهم :
حاولوا فهم المرأة واحترامها وليتذكر كل رجل انه إذا أحسن معاملتها واهتم بها و بنفسه سوف تعامله بالمثل وتصبح الحياة بينهم جميله ومليئة مودة ورحمه.

وكلمه حق يجب ذكرها:
الزواج من أكثر من زوجة حق للرجل لا يوجد جدال عليه – وإنما بشرط مهم وهو
(لابد من علم الزوجة الأولي) وليس من حقها أن توافق أو ترفض لكن لها الحق أن تقبل وتعيش معه وتستمر أم ترفض وتطلب الطلاق.
فمعني انه فكر في الزواج من أخري انه لا يشعر براحه في منزله وبحث عنه في منزل أخر, إذا استطاعت الزوجة معالجه الموقف تعالجه ولكن بحكمه.
ليس من حق الرجل الزواج سراً دون علمها, وليس من حقه خداعها.

ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
قالوها زمان في الأمثال :
"زوج الاثنين.......يا قادر......يا فاجر"

قلم / نهى عبد العزيز

التسميات:

نحن شعب في منتهى السعادة..!!


منذ أشهر.. شاهدت أحد الحوارات الباردة على إحدى القنوات الفضائية التي أحب حقا متابعتها..
و التي تهتم كثيرا بالتفاؤل والنظرة التفاؤلية لمصر.. وتسليط الضوء على ايجابيات مصرنا الحبيبة..

وفي الحقيقة لا أعرف أدنى سبب لتذكري هذا الحوار الآن..
ربما لأنني قابلت اليوم الكثير من العيون الحزينة .. الفقيرة.. التي كان جليا فيها أن سبب حزنها هو ما تعانيه من مصرنا الحبيبة..

لا أذكر ملامح الضيف أو مركزه في الدنيا..
ولا أذكر أن الحوار أزعجني أو استفزني.. بقدر ما أضحكني..

ما أذكره جيداً جداً.. هو حديثه عن سعادة الشعب المصري.. و نسبة تلك السعادة في مصر التي تزيد عن 80%
في الواقع.. لم تستطع ابتسامة الاستهزاء الواسعة أن تبتعد عن ثغري حينها..
ولاحظت بخبث أنها لم تبتعد كثيرا عن ثغري المذيعين..

لا أعلم لماذا أول شيء طرأ على ذهني حينها.. تلك الفترة التي كان بها طابور العيش يصل إلى أمتار..
و تلك البالوعة على أول الشارع المتجه إلى عملي.. والتي يتعثر بها الأطفال عند خروجهم من المدرسة.. ويتعثر بها التاكسي.. ليكمل مشواري الروتيني بسلسلة من السباب والتأفف، بدءا من رئيس الحي والمحافظ ووصولا إلى الوزارات وأفراد الحكومة ( فرداً فرداً)..

لا أعلم لماذا قفز إلى ذهني أيضا منظر طوابير اللحمة في الأعياد أمام المصالح الحكومية والمصالح الخاصة والمساجد.. وبيوت الأغنياء...
وكمية الشحاذين وبياعي المناديل وبياعي ( الأونطة) التي لا مثيل لها في أي دولة أخرى من دول العالم..

لا أعلم لماذا قفزت إلى ذهني كل تلك المناظر حينها.. والعجيب أن ذلك الضيف الذي لا أتذكر اسمه أو كنيته..
كان يتكلم بمنتهى الثقة والاستفزاز المضحك.. المبكي..
ربما يكون له نظرة فلسفية ميتافيزيقية مبعدية أخرى.. لا أراها ولا يراها شعب مصرنا الحبيبة..
ربما..
فباستثناء أن مصرنا ورغم كل ما بها من خيرات.. فيها أكثر من مئة ألف قرية تحت خط الفقر..
فنحن شعب في منتهى السعادة..

وباستثناء شهداء طوابير العيش.. والأنابيب.. واللحمة..
فنحن شعب في منتهى السعادة..

وباستثناء أن أحاديث المصريين في الشوارع والبيوت والمواصلات.. بات لا يتمحور إلا حول ( لقمة العيش) التي هي أبسط حق من حقوق الإنسان..
فنحن شعب في منتهى السعادة..

باستثناء كمية الشباب المصري الذي لا يستطيع الزواج .. فإما ينحرف أو يعيش الباقي من حياته كارها للحياة وناقما على كل شيء.. أو يهاجر إلى الخارج فيتملص منه انتماؤه.. وتتملص سعادته..
وفي كل الأحوال النتيجة كمية من الشابات المصريات الحزينات.. الناقمات.. المتمنيات بشدة أن يكن أمهات..
فبالتأكيد نحن شعب في منتهى السعادة..

باستثناء مظاهرات فلسطين والعراق وكأس أفريقيا.. التي تملأ الشوارع وتفرغ الطاقات..
فنحن شعب في منتهى السعادة..

باستثناء أن مصر أصبحت أرضا خصبة للسب والانتقادات.. من أهلها ومن الغريب..
وباستثناء تشاؤمي.. وتشاؤمك.. وتشاؤمهم.. لمستقبل مصر القادم..
فبالتأكيد.. بالتأكيد.. نحن شعب في منتهى السعادة..

العجيب في الأمر أن ذلك الضيف الكريم الذي لا أتذكر اسمه أو كنيته.. ربط سعادة المصريين برضاهم..
إنني لا أعترض كون السعادة حقا في الرضا.. ولكن يجب أن يكون الرضا بالإرادة كي يسمى رضا..
ولكن عندما نرضى لأنه ليس هناك بديل.. فإنه لم يصبح رضا إذن.. وبالتالي لم تصبح سعادة...

انتهى الحوار الحمد لله.. وانتهت معه ابتساماتي المستهزئة المستمرة..
ووجدتني أتنهد تنهيدة طويلة.. وأتساءل!!
هل هناك أمل؟؟
أم أصبحت مصرنا الحبيبة أشبه بالرحى.. تدور وتدور..
ترفع ناس.. وتطحن ناس..
فتبقى هي كما هي.. عزيزة.. شامخة شموخ الاهرامات الصامتة..
ولا يبقى من الناس وإلى الناس.. سوى الفتات...
( باستثناء رجال الدولة.. ورجال الأعمال.. و ............أي رجال في أي حته)

قلم / إيناس حليم

التسميات:

الخميس، 5 مارس 2009
أضحك من قلبك أو من فمك..!!


من أكثر الأفكار التي سعينا لإضافتها لهذا العدد كأفكار جديدة تلفت نظركم إلي مجلتنا في وضعها المؤقت على تلك المدونة
وحتى ينتهي تصميم الموقع الخاص بها هو أن نرسم البسمة على شفاهكم
ليس بإلقاء النكات ولكن بنقل النكات مرسومة
وقد اقتبسنا عن مدونة الكاتب المبدع د / ميشيل حنا بعض أفكار الكاريكاتورية التي رسمتها ريشة الرسام المبدع د / اشرف حمدي ونقلناها لكم
ونتمنى أن تنول إعجابكم
سواء كنتم رأيتموها من قبل
فتكون فرصة للتعليق على ما بها
أو أول مرة ترونها فتسعدون بها وأيضا
تعلقون عليها
وننتظر من الجميع تعليقاتكم على كل موضوعات المجلة
سواء كان نقد ايجابي أو سلبي
ونحن نرحب بمن يهدينا عيوبنا قبل مزايانا..
وتحياتنا للجميع

أسرة تحرير المجلة


































































التسميات: